حكايات فلاحية: حراميتنه أحسن من حراميتهم !
صالح حسين .
هاي شتحطلها وطيب…رفيقي القديم ( أبو علي ) عنه يقال : إنه حاط رجليه بالقبر، يصوم ويصلي وذهب ” للعمرة ” على حساب لجة ( الحج ) أي الدولة، قبل ساعات إتصل بي تلفونيا، مستفسرا عن صحتي وكورونا وأمور العائلة… شكرته كثيرا على مثل هذه الألتفاته الكريمة، غير المتوقعة… و قال: أنا أتابع حكاياتك وتعليقاتك على مواقع التواصل الاجتماعي وأحاديث المضايف… وأضاف إنه معجب ومتفق بما أطرحه، وخصوصا عن العملاء والحرامية ومجاميع الدمج ورواتب السحت الحرام، خصوصا الذين يعيشون داخل الكيانات والأحزاب السياسية، ومنهم داخل حزبنا، إلا إنه قال: إذا امكن تهدأ الوضع الآن لأننا مقبلين على اصطفافات جديدة وانتخابات، ناهيك عن الفيكات مثل ” تعرض الرفيق السكرتير لمحاولة أغتيال” والتضامن معه من قبل أصحاب المصلحة الذاتية المادية الخاصة …الخ.
مربط الفرس: حقيقة استغربت لطرحه…وقلت له: طالما حكاياتي وتغريداتي تصب في كشف العملاء واللصوص والمحتالين… لماذا تطلب مني ألتهدأ أو التريث لحين انتهاء الانتخابات ضاحكا ههههههههههه قال: لأن هؤلاء جماعتنا وهنا يقصد شيوعيي (بريمر – الأحتلال ) ومن يتبعهم، وأردف متمتما ومودعا مهما يكون هم أفضل من غيرهم!!.
مالمو / السويد –
18 / 12 / 2020