قصص مثيرة ومسرحيات ترافق الانتخابات الامريكية!
كاظم نوري.
الاعلام الامريكي والغربي يحاول ان يلعب بمشاعر المواطن مستغلا الانتخابات الامريكية بتناوله اخبارا مثيرة وروايات اشبه ب” الخيالية” لاسيما وان معظم مواطني تلك الدول التي ” تلوك مصطلحات الديمقراطية وحريات الشعوب” يثقون بما يرد من قصص وروايات لكن يبقى همهم ينصب على تخفيف الضرائب وتحسين الخدمات الطبية والاوضاع المعيشية في داخل بلدانهم وهناك قلة من مواطني هذه الدول تهمهم سياسة بلادهم الخارجية .
هناك الكثير من المسميات التي كانت خافية على مواطني دولنا لكننا اكتشفناها ولمسناها لمس اليد” انها مجرد اكاذيب” الا ان هناك من يصدق ايضا الروايات والقصص التي توردها الصحف واجهزة الاعلام الغربية ويبقى مبهورا” بالمسميات” التي تنشرها والتي تدخل في اطار ” برابغاندا الاعلام الغربي.
وحتى يشغلون الشعوب الاخرى وليس شعوبهم فقط ويجعلونها تعيش حالة قلق بانتظار المجهول الذي سيعقب الانتخابات الامريكية بتنا نسمع قصصا منها ان فارق الاصوات بين بايدن وترامب ليس كبيرا بعد تصويت 87 مليون مواطن امريكي 40…46 بالمائة لصالح ترامب.
اما حصة بايدن من الاصوات تتراوح بين 49.. 54 بالمائة .
قناة فوكس تتدخل قائلة ان ترامب يستطيع ان يقلص الفارق بينه وبين جو بايدن الديمقراطي الى اخر هذه الالاعيب وان حصول ذلك قد يجر الى امور اخرى دون ان تحددها .
كما لازلنا نسمع اتهامات من ان هناك من يتدخل في الانتخابات الامريكية وان هناك ” تزوير” ايضا” ربما قد يحصل في الانتخابات هذا في ظل ” ديمقراطية” الولايات المتحدة الامريكية التي يحاولون ان يسوقونها على انها ديمقراطية ” مثالية” .
ما ذا عن ” الديمقراطيات المستوردة ” في بلداننا التي جلبت الكوارث لشعوبنا اذا كان التزوير موجود في دولة ” ام الديمقراطيات” بلاد العم سام؟؟
اما وعود ترامب فتتركز على ابعاد اللاجئين واستثمر حتى ما حدث في فرنسا قائلا : سوف ابقي الارهابيين بعيدا عن البلاد. واتهم بايدن بالسعي لجلب المهاجرين بنسبة 700 بالمائة .
سد النهضة لن يغيب عن ذهن ترامب كما تزعم بعض وسائل الاعلام و الذي اقامته اثيوبيا دون التشاور مع السودان ومصر كان هو الاخر حاضرا في روايات وقصص الاعلام الامريكي والغربي خلال الانتخابات الامريكية وان ترامب في حال انتخابه قد يقدم على خطوات خطيرة غير متوقعة هكذا يتحدث الاعلام وكاننا غرباء ولم نعد نعرف ” كيف تفكر القيادات الغربية” وليس الامريكية وحدها التي تعتمد الاثارة وايراد القصص والاكاذيب والترويج للحروب وبث الفرقة في صفوف الدول و الشعوب الاخرى التواقة للتخلص من الهيمنة الغربية .
هناك من يرجح فوز بايدن وهناك من يرجح اطلالة ثانية لترامب بعد اطلالته التي تسببت في تازيم الوضع الدولي وجلبت المصائب خلال السنوات الاربع الماضية .
البعض لايفرق بين بايدن وترامب ويصفهما بانهما ” وجهان لعملة واحدة” وهكذا يحاول الاعلام ان يشغل العالم المشغول اصلا ” بانتشار ” فيروس كورونا” .
هناك مثل عراقي يقول ” ان شرقت وان غربت خوجة علي ملا علي” لافرق بين بايدن وترامب سوى بالشكل .
ترامب وفي اخر تصريح له سبق فيه نتائج الانتخابات دعا الى توخي اقصى درجات الحيطة لمنع تزوير نتائج الانتخابات وفسرت مصادراعلامية ذلك على انه مؤشرا على شعور ترامب نفسه بان حزبه سوف يهزم في هذه الانتخابات وان لا مجال له بالتربع على كرسي البيت الابيض 4 سنوات اخرى.
وحذر من ان فوضى ستعم البلاد وامورا سيئة قد تحدث اذ لم يتم تحديد الفائزبالانتخابات حتى ليلة يوم التصويت.
2020-11-02
تعليق واحد
نعم للاسف في العراق البعض يتمنى فوز ترامب والبعض الاخر يتمنى فوز بايدن وهذه المواقف غير مبنية على تاسيس نظري وحجج منطقية بل مبنية على الموقف من ايران فالذين يتمنون ترامب يكرهون ايران وحبهم لدول الخليج وانا اصفهم (المطبعون ) اما من يتمنى بايدن فيرى بان سباسة الديمقراطين ارحم من الجمهوريين. في التعامل مع الشعوب المقهورة ولهذا وقف السود في امريكيا مع بايدن. والبعض يرى النتيجة واحدة مجرد تبديل وجوه والبعض اعطني الراتب وافتل ماتشاء والقلبل من يدرك الحقائق ويتمنى استقلال القرار العراقي. وان تكون السياسة لخدمة العراق لاغير العراق. تحياتي.