الساتر الأخير…!
الحلقة الثالثة والأخيرة..
أعداد.علي عباس.
♦ ترفع اربيل شعار أجوف (حقوق الأكراد)، والدليل أن (الإقليم) كان يدفع رواتب موظفيه من حصّته من الموازنة الاتحادية، والبالغة 17%.
• ولمّا نشأت الأزمة بينه وبين بغداد، وامتنعت الأخيرة عن دفع الموازنة، قرّرت حكومة «كردستان» تصدير النفط بشكل مباشر، ليبلغ حجم صادراتها حوالى الـ20% من إجمالي الصادرات النفطية العراقية.
• ومع ذلك، لم تدفع رواتب موظفيها، بل فرضت عليهم عمليات اقتطاع إجبارية، في وقت كانت تُروّج فيه لفكرة أن بغداد هي من تحجب الرواتب، من دون أن تفصح عن مصير العائدات النفطية التي تصدّرها (اربيل).
• (علماُ ان عائدات نفط الاقليم تزيد بنسبة 3% عن حصتها من الموازنة العراقية العامة، لكن هذه العائدات سُخّرت لخدمة مشروع بناء الإقطاعيات السياسية المؤسّسة لحكم العوائل).
♦ خندق آخر
• تُشكّل قضية كركوك في ذهن الجميع أحدى المعايير في التزام الساسة العراقيين بالتوازن الرئيسي المصيري. وكان واحدٌ من أسباب فوز حيدر العبادي في انتخابات (أيار/ مايو 2018) مرتبطٌ بموقفه من كركوك وما يسمى (المناطق المتنازع عليها).
– (لكنه ايضاً توقف تحت الضغط الامريكي من التقدم لاسترجاع الاراضي المستولى عليها، ومنعوه من التقدم نحو الحدود العراقية التركية لأن تقدم الجيش العراقيالى هناك يعني أيقاف عمليات بيع نفط “داعش” عبر تركيا).
• كذلك، تمثّل كركوك المحكّ الكاشف لعدم التزام (أربيل) بشعار (مكافحة الإرهاب). فقد قامت أربيل بتشكيل منظمة إرهابية كتنظيم (الرايات البيضاء)، لقطع طريق كركوك – بغداد، وقتل المدنيين، لكي تلوي ذراع حكومة بغداد، وتجبرها على إعادة (البيشمركة) إلى كركوك بحجّة (ضبط الأمن).
• لكن، لم يستطع العبادي ولا عبدالمهدي (رغم علاقة الاخير مع اربيل) اعادة البيشمركه الى كركوك في ظل اساليب الابتزاز هذه، لأن الامر شديد التعقيد.
**** السؤال هنا: هل يجازف مصطفى الكاظمي تحت الضغط الامريكي، بإعادة (البيشمركة) إلى كركوك، ضارباً عرض الحائط بحقيقة أن “كركوك” محافظة عراقية؟
•• ملاحظة: هلاّ يذكرنا شعار (حقوق الاكراد) بـ (برونو باور) 1843؟
•• صادر النظام البائد حقوق العراقيين كلهم واذاقهم العذاب. كذلك اذاقتهم الحكومات المتعاقبة بعد 2003 العذاب مركباً حتى هذه الساعة. ان “تحرر العراقيين” يتضمن بالضرورة “تحرر شعبنا الكردي” (يا برونو باور اربيل)
2020-07-17