احمد موسى فاخر. امريكا تفقد صوابها أمام الصين وتكاد تخترع الاتهامات اختراعات وتحرض حلفائها واتباعها واعوانها على الاشتراك في حمله صليبيه على هذا البلد الكبير تكاد تذكرنا بالجمله على الشيوعيةطوال ما يقرب من قرن كاملا مضى وتعيد احيانا التذكير بالماضي الشيوعي للاثيوبي رئيس منظمه الصحه العالميه وتحرض على الصين التي دعمت ترشيحه لمنصبه في مواجهه معارضه امريكا لترؤسه تلك المنظمه الدوليه المواجهه ليست بسبب الكورنا وان كانت تقدم كحجه رئيسيه تخفي الاسباب الحقيقيه لتلك المجابهه الخطره . السبب الرئيسي في ذلك هي حرب القرن القادم حرب الاقتصاد الذي تتفوق به امريكا وتعمل على فرضه نمطا لاقتصاد القرن ٢١ اقصد اقتصاد المعلومات والبيانات الضخمه والاقتصاد الرقمي والتجاره الرقميه والذكاء الاصطناعي واليسطره التامه على سلوك وانفعالات مليارات البشر ووضعهم تحت المراقبه الدائمه وتوجيههم نحو استهلاك ما تقرر لهم من الحاجات الاستهلاكيه وتغير سلوكهم الاستهلاكي بما يخدم الاحتكارات وارباحها وطبعا لاستخدام تلك البيانات لغايات التأثير السياسي والثقافي والاجتماعي والأخلاقي والسلوكي لمليارات البشر والحلم بالشرائح المزروعه تحت الجلد أو في الدماغ ويمكن عن طريق البرامج المعينه خلق الانسان التكنولوجي الكامل والواقع تحت السيطره والتأثير الكاملين كانت حرب الكورونا وانتصار الصين فيها هم ما فتح عيون امريكا واصابها الجنون لحجم التكنولوجيات المستخدمه في تتبع المرضى والمشتبه باصابتهم وفي المراقبه وكذلك تقديم الخدمات للسكان وجودتها أظهر لأمريكا أنها تخسر حربها القادمه وان يتسائل الناس أن تشن امريكا الحرب على تكنولوجيا الجيل الخامس وما علاقه ذلك بالكورونا السبب فقط هو أن الصين سبقتها في تطوير هذه التكنولوجيا واستخدامها باشواط امريكا حددت بعنجهيه وغرور الاتجاهات الرئيسيه لاقتصاد القرن ٢١ وانها ستكون في المقدمه الا انها وجدت نفسها تسير كتفا إلى كتف مع العملاق الصيني وأنها قد تسبقها وتقود الاقتصاد العالمي فكان أن بدأت بشن تلك الحرب والعمل على كبح جماح وخلق المصاعب وتعطيل الاقتصاد الصيني ومحاوله تدميره هل تنجح امريكا في حربها هذه على الصين الذي يبدوا أنها خسرت جوله الكورونا حاليا 2020-04-18