احمد الناصري. تفاصيل جديدة ومثيرة عن جريمة و(قصة موت معلن)… اغتيال الشاب علي بن صديقنا الراحل محمد مكطوف، بالشارع، في وضح النهار وأمام الناس، في شارع بغداد (مقابل المشاتل المؤدية إلى المعهد الفني) وعلى مسافة قريبة من مقر مديرية شرطة الناصرية، ووجود سيارة نجدة مرابطة بالمكان، ودورية اخرى لأفواج الحماية. الدوريتان لم تتحركا ولم تلاحق الجناة! كانت تراقب الشهيد سيارة بيك آب (يرجح أنها من عصابات الباطل أو حزب الله العاطل)، ثم لاحقته وقطعت عليه الطريق قرب بيته، واخرجوه من سيارته وقتلوه بثلاث رصاصات! المكان عام والشارع رئيسي، غير معزول ولا فارغ، والشرطة متواجدة قريباً من المكان، العصابة تنفذ جريمتها وتغادر المكان بسهولة. في كل جرائم الاغتيال السياسي المستمرة والمتصاعدة، تدعي السلطة بانها مجرد نزاعات عشائرية أو خلافات وعداوات شخصية وجنائية، او وجود طرف ثالث هو السلطة نفسها، وهي حجج متهافتة وساقطة، لا تعفي السلطة من مسؤوليتها، وتكشف ضعفها وانهيارها ومشاركتها، أو كونها تستفيد من الأجواء ضد الانتفاضة! ورقة القتل والقنص والمذابح والان الاغتيال السياسي، المنظم الواسع، والاعتقال والخطف والتغييب القسري، جرائم تتحملها السلطة والميليشيات وفرق الموت، وهي معروفة وتحفر في أسس السلطة حتى سقوطها. سوف نقوم بنشر الأسماء ضمن حملة توثيق الجرائم وملاحقة القتلة…. على الانتفاضة ان تحمي نفسها من جرائم الغدر… امنعوا جرائم القتل والمذابح والاغتيال السياسي افضحوا القتلة كي لا يفلتوا من العقاب.. 2019-12-21