بيضاء اليد ( القصير ة ) ! عايدة هيركي. المعنى المجازي ( للرهبنة ) الكذابة اللصوصية لهولاء ( عبدة الموتى والأسلاف ) اللذين امتهنوا اللون الأحمر ( للثورة) وهم قد شربوها خمرا من دماء الناس الشرفاء أو تسببوا في أراقاتها ,,, في كل المراحل ،،،، وليس فقط عندما جاءوا مطاطاءين مقبلين يد سيدهم ،، بريمر ،،،، جاءوا خنوعيين كالولد العاق ,عندما يعتذر لوالديه عن إثمه ,,,,, في معادته ( للرأسمالية) وليقدم فروض الطاعة …. هولاء الفاسديين ،، ،،،،،، يكادوا الوحيدون من زمرة منظومة بريمر التي التي أخذت موقعها في التصرف بمقدرات شعب بكامله وبلد ,, واي بلد ( العراق ) ،،،، تدعي الشرف والرهبنة والعفة ،،، وبياضة اليد ( القصير ة ) ،،،،،، سرا وعلانية ،،،، وهناك الكثير من العراقيين في ساحة التحرير وساحات الاعتصامات يصدق في روايتهم المشبوه المعرفة بالدم والعماللة ،،،،، هولاء العراقييون ،،،، الكثير منهم ناس وطنيين شرفاء ،،، او مغرر بهم ،،، او جهلاء ،،، او مشترون ،،،، او مغيبون ….. لم يسمع الشعب العراقي ،،،،،، هولاء ،،، حلفيا ،،، او ،،،، ادورديا ،،،، او ،، حميدا موسويا ،،،، يقول علنا في في الإعلام ( أنا فساد ) ،،،،، كما ،،، يصرح من منظمتهم نفسها ( باستهزاء بالعقل والضمير وآدمية الإنسان العراقي ) ،،، من شعلانهم ،،، وشيخهم ،،، وفتلاويتهم صاحبة ( الكيكة ) ،،،،، الترفع على الرثاثة والأجرام واللصوصة ,,,,, ليست وساخة ,,, تزال بالادعاء ببيضاء , ,,,, المجرم الذي يعترف بإجرامه ،أمامك ،،،، تخف مهمات مواجهته ،،،،،،،،، ،،،، بينما المجرم الذي يلبس ثوب الفضيلة والنزاهة ويلقي الوعظ ، ويتاجر بعرق ودماء من ينتمي لهم ومعانتهم وقيهم ,,,, عليك انت تعمل الكثير على ( جمهوره ) الذي يتوق الى تلك ( الطهارة) بعد أن مسخت الكثير من القييم الأنسانية الحقة من نسيج المجتمع العراقي ,,,,,,( حتى لو كانت بقطعة قماش !!! هذا ماتعلمناه من الثورات التي تطرز بدماء الشرفاء ،،،، وليس بثورات الألوان ،،،، وطلاء الأظافر ,,,, والرفق بالحيوان