عودة قسد إلى النظام قد تكون شيء من حل متأخر وصعب…!
أحمد الناصري.
في سوريا ومحنتها الرهيبة المعقدة والمتشابكة، تجسيد للخطط والمصالح الاقتصادية والسياسية والأمنية والانزلاق العام المتعدد وعدم التقدير لما يجري لمنطقتنا وفيها.
احد هذه الأخطاء والتجارب الرئيسية، اعتماد الحركة المسلحة الكردية في سوريا على الأمريكان وترامب.
وقد قال ترامب ببساطة، إن الأكراد لم يشتركوا معنا في انزال النورماندي، لذلك لا نساعدهم، وانتهى كل شي، فاجتاحت تركيا المنطقة، وطلبت قسد تدخل الجيش السوري بوساطة روسية. لقد كانوا مجرد ورقة من اوراق كثيرة في الكارثة السورية، جرى التخلي عنها وتركها بهذه الطريقة من قبل الأمريكان.
لا توجد حركة تحرر وطني وقومي طبيعية ومتطورة تعتمد على الامبريالية الأمريكية، وتصبح ورقة مثل الانظمة التابعة بيد أمريكا ومشروعها في تدمير المنطقة والدول والأوطان؟ من ورط من (مسعود هوشيار وتجار السلاح والسياسة والصفقات)؟
فكم مرة تكرر يتكرر المشهد في مواقف الحركة القومية الكردية؟ لماذا هذا التكرار بهذه الطريقة في كل مرة؟
أقدر حساسية مواضيع القومية والدين والجنس، في أماكن لم تحل فيها بعد! لذلك فأنني مضطر هنا (ضرورة للتنبيه والفصل) للتمييز بين قضايا الشعوب القومية والوطنية الصحيحة وحقوقها الطبيعية العادلة، وبين الحركات السياسية والشخصيات السياسية (كذلك أميز وأضع مسافة بين الوطن والسلطة والدولة بسبب ما يجري في بلادنا من تأييد الاحتلال وما بعده)، التي قد تخطأ وتخون وتتراجع وتسبب الكوارث لمن تدعي تمثيلهم. هذا ما حصل في أكثر تجارب حركات التحرر الوطني والثورات المعاصرة والعمل السياسي والعسكري تقريباً، لأسباب كثيرة اجتماعية وفكرية وثقافية وشخصية أيضاً… وبأنني أؤيد وأحب هذه الشعوب ولغاتها وثقافاتها وتقاليدها، بمعناها وأفقها الإنساني والثقافي الديمقراطي التقدمي واللغوي الحديث، وكل ما يرتبط بالحقوق الطبيعية لهذه القوميات، واقف ضد القومية البرجوازية الضيقة والرجعية غير الإنسانية، بكل أمراضها ومشاكلها ومخاطرها العدوانية الكثيرة. ولا يمكن لي أن أؤيد حركة قومية فاشية أو رجعية اقطاعية، حتى لو طرحت وتبنت حلم الوحدة القومية، وأنني ضد مفاهيم ومصطلحات القومية الكبيرة والأقليات القومية، حيث إن العدد لا يقرر وضع الشعوب والقوميات ومسألة حقوق الإنسان (المواطن) والناس والبشر. هنا يبرز ميدان العمل السياسي والسياسة والتطبيق والموقف الصحيح المطلوب
لا احتاج هنا إلى اسماء ومقولات، كحجج قاطعة وحاسمة ونهائية لإثبات رأيي هذا، حول ما قاله فلان عن القضية والكرامة القومية، فهذا ليس مهماً أو ضرورياً، لأنني اتحدث عن وضع وواقع وحالات محددة.
الشعب الكردي، لا يزال ضحية الجغرافيا السياسية والتاريخ والسياسة والمصالح والصراع والاضطهاد القومي البغيض، لكنه تعرض لتخريب داخلي مستمر وحقيقي من قبل الحركات القومية الكردية السياسية، التي شوهت النضال التحرري العادل واستبدلته بالصفقات، وهذا يتطلب عمل فكري وثقافي وسياسي وإعلامي من قبل المجتمع ومؤسساته، لتكوين الشخصية الثقافية المستقلة..
2019-10-14
تعليق واحد
ان قسد لميعود الى الدولة ام قلبيا وانتمائا لان من يخون مرة يخون الف مرة
الخيانة عند الكرد نهج ثابت مارسوه في العراق وايران وتركيا وسوريا،،
هم تحالفوا مع اصهاينة ومع المحتل الامريكي ضد بلدهم الام سوريا
قسد عادت للدولة السورية لان امريكا هي من تخلت عنهم وفكت الارتباط وانسحبت من مواقعهم وبالتاميد قسد لم تستطيع ان تقاوم القوات التركية الهائلة ولا قوات الجيش العربي السوري فلاذت بالفرار من تركيا واستسلمت الى القوات العربية السورية