تركيا انزلقت ودمشق تستفيد!
سامي كليب.
مع بدء التوغل التركي الجديد في الأراضي السورية، يمكن تسجيل الملاحظات التالية:
أولا تركيا انزلقت إلى فخ سيصبح على المدى الطويل مثل فخ فيتنام خصوصا اذا قرر الكرد المواجهة الفعلية .هذا سيرفع مستوى المعارضة الداخلية في تركيا ضد الرئيس اردوغان
ثانيا : دمشق تفيد على المدى الطويل من فقدان الكرد إمكانية إقامة حكم ذاتي ومن اقتتال الكرد وتركيا.
ثالثا : هذا يسرّع إمكانية إنهاء مشكلة ادلب
رابعا : سيتسابق لاحقا الأتراك والكرد للتفاوض مع دمشق برعاية روسية وفق ما فهمنا من السيد لافروف .
خامسا: هذا سيسرّع الانسحاب الأميركي لان ترامب لا يريد تعريض قواته لأي خطر .
سادسا : سيتفاقم الخلاف بين أوروبا وتركيا وقد تضطر اميركا لتصعيد موقفها اذا ما ارتكبت القوات التركية مجازر.
سابعا : سيضطر العرب للوقوف إلى جانب دمشق . وقد بدأ ذلك واضحا من اول بيان هزيل صدر عن الجامعة العربية يشجب ما وصفها ب ” الأعمال التركية” وكانما الجيش التركي دخل للقيام ب ” أعمال” صيانة 😀
ثامنا : إن ما حصل سيزيد من الانشقاقات داخل المعارضة السورية ويحرجها، لأنها ستنقسم بين تيارين تركي-
اسلامي-قطري من جهة وسعودي-مصري من جهة ثانية
تاسعا: ماذا لو كانت هذه العملية محدودة جدا ومتفق عليها بين كل الأطراف؟؟ هذا وحده يغير المعادلة
عاشرا
في محصلة الأمر يثبت ما يجري اليوم ان مصالح الدول أهم من احلام الكرد، فالجميع تواطا ضدهم ، وهم بالأصل أخطأوا الحساب .
عن مدونة الكاتب
2019-10-12
تعليق واحد
لماذا تصدر الجامعة العربية وتعتبر ان الهجوم التركي هو غزو واصدرت بيان بتقليل التمثيل الدبلوماسي مع تركيا اتسائل هل سوريا دولة عربية وهل هي عضو في الجامعة العربية بل تلاهثت جميع الدول العربية لتجميد عضوية سوريا من الجاعة وهي دولة مؤسسة لهذه الجامعة ليس فقط جمدت عضويتها بل تامرت عليها اعلاميا وماديا وحاصرتها وارسلت الارهابيين لتدمير سوريا.
اتسائل على سبيل الافتراض لو باركت امريكا العملية العسكرية التركية ضد الاكراد فهل ستقف الجامعة العربية هذا الموقف ؟ بالطبع فهي ذنب وجرو للقرارات الامريكية تنفذ وبدون مناقشة لما تأمر به امريكا لهذه الجامعة الخانعة انها جامعة منافقة
من جهة ثانية ان الكرد خانوا وطنهم السوري وتعاونوا مع المحتل الحقيقي وهو الامريكي وطالبوا بالانفصال عن سوريا الام وتعاونوا ايضا مع الصهاينة هذا جانب والجانب الاخر تركيا تأمرت على سوريا وهي من سهلة ومولت الارهابيين في سوريا وتعاونت ايضا مع الامريكان فأن اي تصادم وحرب فعلية بين القوات التركية والكرد يصب تلقائيا لمصلحة سوريا لان الطرفان هم اعداء لسوريا ولمحورها فما على سوريا الا ان تزيد الصدام بينهم ولا تتصادم موقتا مع تركيا او الاكراد
المجد لسوريا ولمحورها
الخزي كل الخوي الى الجامعة العبرية برئاسة مملكة ال سلول وبقيادة الصهاينة والامريكان