* في يوم 27 شباط عام 2008، أطلق الارهابيون رصاصهم على نقيب الصحافيين العراقيين شهاب التميمي، وبعد أسبوع لفظ أنفاسه الاخيرة في المستشفى .
** شهاب التميمي كوكب يتوارى.. نجم يهوى .. قلم ينكسر .. صوت يصمت .. لن تنطفئ شمسه ، ولا قمره، فذكراه تتجدد وهو في عليين .. أنتفض للمظلومين وأدان الأرهاب والارهابيين، حمل وطنه في جنباته وحمل روحه على كفه .. ملائكة الرحمن تستقبل في عليين شهاب التميمي، شهيد الفضيلة والكلمة الملتزمة .
** عام 1933 – ولد شهاب احمد التميمي، في مدينة الشطرة .
** نشأ وترعرع في كنف عائلة محترمة، حيث كان ديوان ابيه بذرة اولى لجمع مثقفي المدينة وبسطائها .
** عاصر في بواكير عمره العديد من المآسي والنكبات، التي تصدى لها وطنيو العراق وكان هو من المشاركين المتحمسين فيها، واعتقل في 28 نيسان 1948، وحكم عليه بالسجن اربع سنوات وسنتين تحت مراقبة الشرطة .
** اعتقل مطلع 1957 واطلق سراحه بعد ثورة 14 تموز 1958. ** اعتقل عام 1963 واطلق سراحه عام1967.. اما حياته الصحفية فقد توزعت بين صحف الاخبار والتآخي والثورة والعمل والعمال والجمهورية وبغداد وصوت الفلاح والاتحاد والزوراء وغيرها الكثير . ** انتخب لعضوية مجلس نقابة الصحفيين ومن ثم انتخب نقيبا للصحفيين العراقيين في دورتين متتاليتين بعد الأحتلال .
– بغداد – 2019 /2 /27