كلمة…
يوميات البصرة يوميات الثورة…
احمد الناصري
صباح الخير للبصرة
صباح الخير يا حلوة…
البصرة تعد قهوتها المرة، بماء مالح ومر (مج)، وترسم خطة هذا الصباح الجديد…
رغم كل ما يجري ويشاع من دعايات وكلام وخلط وأساليب منحطة شرسة وتشويه وأخطاء ونواقص، تقوم بها الإدارات في بغداد والبصرة والميليشيات والمعممين التافهين المرتزقة، فإن تحرك البصرة حقق كل أهدافه المباشرة الآنية، في مواجهة وفضح وتعرية السلطة الطائفية والوضع والميليشيات والمرجعية، وكل ما يمت للسلطة والوضع بعلاقة وتأييد ومصالح.
في ظل الخراب والفوضى لا يمكن تجاوز الأخطاء والنواقص الرئيسية والثانوية. ويبقى الاتجاه الرئيسي للمواجهة هو المهم.
بعض الكتابات والنشر المتسرعين يساهمان في التشويش والتخريب الجاري.
هناك متابعات وآراء وطنية عميقة ورصينة ومهمة، وهذا ما يمكن البناء عليه وتشكيل ظاهرة كتابة وطنية.
كل من كتب للاحتلال والطائفية وعمل في تلك المؤسسات وقبض منها في عقود خيالية، هو مدافع اليوم عن الوضع أو صامت.
دائما هناك من يخلط الرئيسي بالثانوي ويقدم ويؤخر، حسب فهمه وموقفه أيضاً….
* تعليق…
متابعة وحصر وكشف وتحديد الفوضى (المفتعلة)، وتحديد من يقف ورائها ويقوم بها. في الأغلب السلطة الطائفية وميليشياتها المنفلتة المتضررة، وجهات اخرى متعددة داخلية وخارجية. هناك أخطاء ونواقص أكيدة، كما هناك اندفاع وفوضى وتهور. علينا التركيز على جوهر وقيمة وأهداف التحرك الجماهيري الواسع في مواجهة الوضع. هذا الرئيسي وهناك تفاصيل…
* الوضع وبرلمانه المزور وأطرافه وكتله، يحاول التدخل والحضور والسيطرة على الوضع، كي يستمروا في التدمير، وليس محاولة الحل وهي ممكنة….
صباح الخير للبصرة…
صباح الخير يا حلوة…
2018-09-08