متابعة للانتفاضة ومواجهة الوضع السياسي في بلادنا….
أحمد الناصري
ملاحظات مكثفة….
* التحرك الشعبي الواسع، هو تعبير مباشر عن لحظة التراكم التدريجي والانفجار المتوقع ضد الوضع المأزوم والمنهار في بلادنا، سيساهم في رسم ملامح المستقبل…
*ما بعد التحرك الجماهيري والانتفاضة ليس كما قبله. هناك فاصل وتحول وتطور نوعي في المواجهة والموقف من الوضع السياسي الحالي الخطير في بلادنا…
* هناك من يقف ضد هذا الحراك او ينتظر النتائج او يقف ضد التحرك الجماهيري كونه جزء من الوضع السياسي الطائفي والانتخابات…
* لا توجد ثورات صافية بدون نواقص واخطاء…
* لا توجد انتفاضات فاشلة، يجب رفضها والوقوف ضد بالكامل. فالتحرك الجماهيري والانتفاضة تنجز بعض مهماتها وواجباتها وقسم منها يتعلق بالتجربة والوعي والتمرين والمواجهة القادمة…
* وثبة كانون في ال 48 وانتفاضة ال 56 وانتفاضة الحي، كانت مقدمات لثورة تموز 58 الوطنية، التي طرحت قضية تحقيق الاستقلال. كذلك انتفاضة 1905، فقد كانت البروفة الأخيرة لثورة اكتوبر عام 1917. هناك تجارب تاريخية كثيرة..
* لا أحد يستطيع أن يحدد موعد انطلاق الانتفاضة أو الثورة، خارج التراكم والنضوج التدريجي الطبيعي للأحداث ومن داخلها.
*هناك من لا يريد ان تنطلق الانتفاضة او الثورة حسب موقعه وموقفه. وهناك من يقف ضد هذا التحول والحدث.
* لا طريق عند السلطة الطائفية الدينية التابعة وميليشياتها وعموم الوضع السياسي الفاشل والمتوقف غير التحول الفاشي والقمع الدموي. (تحريك القطعات العسكرية نحو البصرة والجنوب وهرواة السلطة الجاهزة).
* لا يوجد (مندسون) أكثر قذارة وهمجية وفاشية من السلطة الطائفية وميليشياتها ودعايتها القذرة المهزومة….
* من جديد السلطة الطائفية لا تملك أي حل لمشاكل البلاد الكبرى. الترقيعات واللغو الفارغ والوعود الكاذبة لا تحل الأزمات الكبرى…
* المشكلة ليست مشكلة كهرباء وماء وخدمات أساسية فقط، ولا مشكلة (التيار الكهربائي المدني)، الأزمة مع الوضع السياسي في بلادنا، وهذه نتائج.
* برامج الانترنيت تستطيع المساهمة في عملية الاتصال والربط والتحشيد والتعبئة والدعاية والتحريض…
إلى الأمام، نحو الحرية والاستقلال والديمقراطية ونهج وطني داخلي واضح وناجح….