أحمد الناصري
تحالف طائفي جديد. سائرون حائرون متخبطون دائخون خانعون سادرون سافحون. لقد حصل ما هو متوقع وطبيعي بالضبط، ضمن أسس ومسارات الوضع وفي نطاق الغابة الطائفية وبنادقها وبيادقها وأسسها وسلاحها، مع الأموال وأكداس العتاد ومخازن الجهل، من أجل حماية الطائفة والمذهب والدين والوقوف العلني ضد الوطن، ووضع بقايا الدولة المنهارة تحت سيطرة الميليشيات الطائفية وسلاحها. تلك هي محنة الوطن التي فرضها الاحتلال يا وطني.
كرسيان خاويان فقط لا غير، من خشب الغابة والوضع. هما البقايا (الوشل أو الركد)، في الغابة الطائفية وسلاحها، من أجل دعم التطور اللاطائفي والمدنية الأبوية (مصطلح ديني من القرون الوسطى ضد المدنية والوطنية). كان دعم التطور اللا رأسمالي مغطى من المرجعية السوفيتية العليا (سوسلوف)، التي فرضته على عزيز محمد، مع إمكانيات دعاية كبيرة لم تعد موجودة، يصاحبها تهديد مبطن بسماع أو وشاية الأمن العام الرهيب. اما الآن فالمرجعيات متعددة دينية وطائفية وعشائرية وأمريكية وإيرانية وسعودية، والموقف الأمريكي يشكل ضمانة للوضع (مرجعيات غير وطنية وبلا برنامج).
لقد قلت لهم في وقت مبكر، إن من يقبل العمل مع العميل أحمد الجلبي (عميل مؤجر غير سياسي) ومؤتمره الرجعي (1992)، الذي أسسته المخابرات الأمريكية ويقبض منه شهرياً (المبلغ يستلمه ع. ص)، سوف يوافق أن يدخل إلى مجلس العبيد كطائفي مشوه بوساطة وتدخل من مسعود وجلال عند بريمر! ثم تتوالى المواقف… حتى القبول بقياده الولد الأبوي للولد الصغير (كان يسمعنا باندهاش لكنه تورط باللعبة واللعب وأشياء أخرى)، بمساعدة الولد الصحفي الخفيف (صفقة القرن)، كي يكون وزيراً بلا حقيبة، ومقر بلا رفاق ولا وطنية، بينما اقترب الطرف الآخر المعارض لهذا التحالف إلى الداعية الصهيوني مثال….
كان الهجوم صاخباً وواسعاً ومنظماً، ضد القيم والثوابت الوطنية (لا توجد وطنية في زمن العولمة. وخلي شارون يحتل بغداد ويخلصنا ووو لقد قالوا كل شيء)….
الآن انتهت اللعة، ولم يعد التبرير والدفاع والشرح ممكناً. نحن في النتائج وداخل الكارثة، ومعها ينتهي اللغو والإنشاء الفارغ الخفيف والسخيف (بلا وزن ولا معنى حول الكتلة التاريخانية الطائفية) والدفاع الأعمى الجاهز والمسبق عن الأوهام… انها نهاية الفلم الذي مثله ممثل هزيل، ونهاية الصراخ المبتذل…..
*الصدر خطأ خطأ صحيح في مؤتمره الصحفي مع الجندي الإيراني العامري قال (المحاصصة الوطنية) حيث لا فرق عندهم…
فمن يعلق الجرس؟!
2018-06-13