لماذا يقف الشعب صامتا امام مؤامره البرزاني ؟؟؟
عزيز الدفاعي
في الثمانينيات من القرن الماضي ارسل حد قاده الأحزاب الشيعية العراقبه المعارضة في إيران رسالة بخط يده يتوسل فيها بقائد عسكري ايراني لمنع إرسال نجله مع المقاتلين ضد القوات العراقية لكي لا يلقى حتفه
ونص الرساله بالفارسي بخط يد ( السيد الذي انتقل الى جوار ربه ) وترجمتها تجدونها في ملحق كتاب الكاتب العراقي عادل رؤف .(.عراق بلا قياده) في المقابل زعيم لبناني شاب معمم برفض ان يرى الصحفيون دموعه حزنا على استشها ولده ابن ال16 عاما ويقول بعنفوان القاده الابطال (اليوم فقط استطيع ان ارفع عيني بوجه عوائل الشهداء اللنانيين)
كم مسؤولا او مرجعا عراقيا جرح او ارسل ولده ليقاتل ضد الارهاب وهو لا يخجل امام وقوف ذوي الشهداء بالطابور عند مغتسل الموتى في النجف ؟؟؟؟
عندما يسخر التاريخ من شعب ما دون ان يكون لاحراره ونخبه المخلصة الشريفه أي دور أو ارد فعل على الانحراف والسقوط السياسي والأخلاقي فإن العرش يكون معبدا بالورد والسجادة الحمراء يطاها من يشاء لأن الملايين استسلمت لقدرها أو سقطت في مستنقع الجهل والمال السحت والخرافة والتحزب للأصنام المقدسة التي باتت جزءا من مركب الطبقات المسحوقة من شيعه العراق الذين بات بعضهم يدمنون دور العبد والمستلب الذي يتلذذ بالذل والعيش والمهانة ودور الضحيه ويكتفون بمجرد الصراخ والعويل حين يتعرضون لمصفوفه مجازر ينفذها إرهابيون حصلوا على عفو تلو آخر من قبل زعاطيط وسماسره قضيه وافاقين ودجالين بعضهم يمارس دور الكاهن ويهتف ضد امريكا واسرائيل وهو ضمن فصول تحولاته ومواقفه المتقلبه على مدى 14 عاما بات اهم ادواتها في تمزيق صفوف الاغلبيه وتنفيذ مخطط قوى الاستكبار لتفتيت العراق
كيف يمكن لمن يتقبل الموت الجماعي ويقف في الطابور بانتظار بركات سيده وبصاقه ومنريل يمسح به عرقه أن يصنع الحريه بينما شعوب مثل اليابان وألمانيا خرجت من تحت ركام الهزيمة وانتصرت حتى على أمريكا وتقدمت عليها لأن شعبها حي يعتمد العلم والإصرار والثقة بنفسه وغير أناني ومستعد للتضحية والعطاء من أجل وطنه
حتى رئيس الفلبين هذه الدوله الفقيره المصدره للخدم دلول الخليج صفع الرئيس الامريكي السابق بتصريحه ووصفه بانه ابن ……!! بينما اغلب قادتنا العرب يطوفون حول البيت الابيض ويقدمون لرئيسه الجزيه وهم صاغرين وينفذون اوامره بالحرف الواحد حتى لو كانت ضد مصالح شعوبهم ودولهم !
الشهيد عبد الصاحب دخيل القيادي في حزب الدعوة (العميل) حسب وصف النظام السابق الذي كان ثاني عراقي يلقى في حوض الكبريتيك حسب روايات كثيره ….
رهن منزله لدى (سيد معمم) ومعارض أيضا في النجف من أجل طبع نشرات الحزب… وبعد أن انتقل بجوار ربه تبرع أحد أغنياء شيعه الكويت بمبلغ فك الرهن وحاول عبثا من أحضر المبلغ الى بغداد إقناع (السيد )بان يتنازل عن مبلغ بسيط لارملة الشهيد وأولاده .. لكن السيد تغمده الله بواسع رحمته رفض باصرار ان يتنازل عن دينار من حقه لارمله واطفال الشهيد ..
الشهيد السيد ايه الله العظمى محمد محمد صادق الصدر اول من شكك به وبدوره في ايقاض شيعه العراق كانوا معممين شيعه من حاضره النجف وقم قبل نظام صدام حسين ..
.لازلنا لغايه الان نرفض تصديق الحقائق ونبرر حتى للبعض جرائمهم ومواقفهم المخجله والتدميريه بحق العراق وشيعته على وجه الخصوص
حين يموت أو يقتل بعض القاده والمراجع الشهداء على يد الدكتاتوريه او الارهاب الطائفي يضن الكثيرون من المخلصين للمذهب انهم يستحقون قبورا تناطح قبب أولياء الله واوصياءه ليبقوا خالدين ولو سالت محمد باقر الصدر او شهيد المحراب محمد باقر الحكيم لرفضوا تلك الصروح ولا قاموا بدلا عنها بيوتا للفقراء والنازحين فليس في عقيده التشيع مثل هذه الامور الدنيويه
بينما لاترتفع قبور شهداء الوطن الابرياء الكادحين قليلا مثل باقياتها في وادي السلام وهم من جسد روح التضحيه وحمى الارض والعرض والمقدسات
بيد أننا ننسى أن القيمة الحقيقية لأي قائد او مرجع هي في محبه وقلوب الشعب اولا واخيرا والزعيم عبد الكريم قاسم لا قبر له فقد نبشه القوميون بتأييد او خطا تقدير من عدد من كبار مراجع الشيعه …ونفس التاريخ يتكرر اليوم مع من يقفون باصرار مع قتله شعبهم بحجة الحفاظ على اللحمة الوطنية بينما لحم مئات الآلاف من أهلنا احرق وهم إحياء بفعل الارهاب الفاشي الطائفي
وكان ملف العلاقات الثنائيه مع دول راعيه للارهاب وساهمت في مصرع ربع مليون عراقي خلال الحرب مع ايران ( مجرد خطا ) او سوء تفاهم!!!!
البرزاني يريد اقتطاع اكبر قدر ممكن من مساحه العراق هي كركوك واجزاء من صلاح الدين وديالى والموصل واقصى رد فعل جماهيري هو ( الاستنكار عبر الفيسبوك ) الذي بات افيون اغلب العراقيين بينما خرجت التظاهرات المليونيه من اجل الكهرباء والرواتب ومفوضيه الانتخابات التي قادها السيد مقتدى الصدر
ولم يرفع اغلب شيعه السلطه ولا معمميهم صوته بحزم وقوه ضد هذا المخطط لانشاء اسرائيل ثانيه في العراق مهد لها داعش قبل ثلاث سنوات و استخدم فيه البرزاني واعوانه نفس اسلوب الاستيطان الصهيوني وطرد العرب والتركمان والمسيحيين وتهجيرهم مستغلا صراع العرب السنه والشيعه وسقوط الغالبية الحاكمة في مستنقع الفساد ؟؟؟
هل ننتظر ايران ( التي يهتف ضدها البعض بره بره ) او تركيا الاردوغانيه التي رعت البرزاني وقوت شوكته ان تتصدى لمشروع اربيل -تل ابيب ؟؟؟؟
هل باتت الخدمات والرواتب اهم من تراب الوطن الذي ضحى من اجله ملايين العراقيين الاحرار واخرهم قوافل الحشد والقوات الامنيه ؟؟؟
هذا هو تاريخنا القديم والحديث أيها الساده مليء بالاسرار والنكسات والسلبيات التي تخجل عن فعلها بائعات الهوى وأكثر العملاء والخونه خسه واسهل من يريح الضمير ان نحمل وزر النكسات لفلان وفلان من الرؤساء فقط ولا نعتب انفسنا قط
لكنه الإعلام المظلل وحمله المباخر والدفوف خلف قاده من شمع ولا أقول مثل أكياس محشوه بالتبن وجهلة وسحره الفرعون الذين يحولون البشر الخطاءين إلى آلهة لأنهم ربما يرون الله بعيدا
حين اقارن الوزير اليهودي العراقي الشريف حسقيل ساسون في العهد الملكي الذي رثاء الجواهري عند وفاته مع أغلب ساسه اليوم وبعضهم معممين( مع كل احترامي للمراجع وعشرات الشهداء من المعممين الذين سقطوا دفاعا عن العراق مؤخرا ) لا اجد ما أقوله فقط أطأطئ راسي للأرض خجلا ممن يدعون الانتماء لعلي ابن أبي طالب عليه السلام
احيانا تكون الكتابه نوعا من جلد الذات او تعبيرا عن حزن او ياس مكتوم في اعماق روح يحز فيها الالم لاننا ابطال ومضحين وشرفاء وكرماء واصحاب نخوه وناموس ودين ولا نبخل حتى بفلذات اكبادنا على ارضنا وعرضنا ومقدساتنا وما واجهنا عدو الا هزمناه في ميدان المعارك
لكننا لانعرف كيف نختار من يمثلنا ونصفق للخائن ونخون الامين ولا نتحكم لعقلنا وبعضنا للاسف يتم تحريكه( بالرموت كونترول ) فصباحا مع فلان
ومساءا هو عدو له
قاتل الله الجهل

