التعامل مع الصهاينة
ابو طارق العلم
عندما يتعامل اي عاقل مع انسان اخر باي نوع من التعامل،
تجاريا كان او انسانيا يدرس اهداف المقابل من هذه العلاقة وبعدها يدرس اساليبه في التعامل ،
وبناءا على معرفته باهداف واساليب مقابله يحدد مستوى التعامل واسلوبه كذلك.
قالتاجر ليس كالمحتال، والتاجر الصادق ليس كالكاذب ، والقريب ليس كالبعيد والنقي ليس كالحاقد الحاسد.
لنضع الكيان الصهيوني في الميزان ونرى المستويات التي يمكننا ان نحددها في التعامل معه، والتعامل يشمل التجارة والصداقة وكذلك يشمل الحرب والعداء فكل ذلك تعامل.
الصهيونية هي حركة متطرفة لليهود الذين بدون هذا التطرف هم قتلة الانبياء على نبينا وعلى جميع الانبياء الصلاة و السلام.
وملخص التعريف بهم فهم يقولون نحن شعب الله المختار وقد خلق الله تعالى باقي الخلق لخدمتنا ، والمخلوقات الذين بصورة بشر هم ليسوا مثل اليهود بشر بل خلقهم الله تعالى بصورة البشر كي لايستوحش اليهود من اشكالهم عندما يخدمون اليهود ويقضون مصالحهم.
فان صلح هؤلاء المخلوقات فلخدمة اليهود فقط وان فسدوا فلا باس عند الصهاينة ما لم يؤثر ذلك على اليهود ، والا فابادتهم عند فكر الصهاينة لا يكون الا كما يرش الانسان مبيد الحشرات على تجمع للبعوض او الذباب ليسلم البشر.
وعندما يتعامل الصهيوني مع غيره ئبالاحترام لا يكون ذلك الا كما يفعل من يروض دابة ليستعملها فيعاملها باللطف الى ان تروض فيستعملها لخدمته ، او ليسمن خروفا فيطعمه العلف الجيد ليأكله في النهاية.
او ليربي كلب حراسة او صيد فيعامله احسن المعاملة ليوقفه عند بابه يدفع به خطر اللصوص او ليصيد له صيدا .
وكل اولئك حينما تنتهي قابليتهم على اداء خدماتهم للصهيوني يرميهم في اقرب مزبلة ليتخلص منهم.
اقول ذلك لاهلي في العراق الذين يتعاملون مع المحتل الصهيواميركي ، سنة وشيعة واكرادا ، سياسيين بعثيين وقوميين ودينيين وعلمانيين.
انظروا انفسكم في اي باب وضعتم انفسكم عند تعاملكم مع الصهاينة ،
خروف تسمين،
ام دابة تمتطى،
ام كلب حراسة او صيد.
وارى انه قد يدللكم الصهيوني ساعة ليستثمر قابلياتكم في المهمات المذكورة.
ولكن في كل الاحوال من يتعامل مع الصهيونية وضع نفسه ليرميه الصهاينة في المستقبل في المزابل غير آسفين عليه حيث انتهت مهمته..
لكل من يطالب بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني اقول اعرف مع من تتعامل واين ستضع نغسك.
2017-09-02