بعد شهر عسل، مالي وتجاري وإرهابي غير شرعي بين تركيا وتابعها البارزاني، حيث جرى تهريب النفط الوطني إلى الكيان وأروبا دون موافقة بغداد وعلمها، ووضع الأموال في خزائن العائلة، والضغط على بغداد وابتزازها بطريقة رخيصة، وبيع السيارات إلى داعش عبر وسطاء من الطرفين، مع حفارات الأنفاق العملاقة والحديثة وتهريب الآثار وعرقلة استعادة تلعفر لأسباب تركية، والتنسيق ضد حزب العمال الكردستاني في تركيا، وخيانة اليزيدين ( عودة إلى مذابح الأرمن)، انتهى شهر العسل المر بتهديد تركيا لاجتياح كردستان العراق وايقاف عملية الاستفتاء والاستقلال والانفصال لأن ذلك تهديد لوجودها وامنها القومي!
ماذا سيفعل البارزاني؟ هل يستمر بابتزاز بغداد؟ ماذا سيقول الأتباع؟ حيث لا مشكلة في العثور واستلال التبرير الجاهز، حتى لو كان غير مناسب، ف(ألرئيس) يعرف ويعلم ما لا يعرفه ويعلمه عموم الناس، وهو يملك مفاتيح خاصة ورؤية خاصة…
لا أدري كيف سيكون شكل التراجع أو المصير؟
2017-08-12