يوم اللغة العربية. من اول من نادى به؟ !
رأيان سعوديان متباينان.
ومهمتان،ثانيتهما الاجل،
لبيت ملكي هو الأحرص على كرامة يوم اللغة العربية.
ا. د. جورج جبور*
المعتمد رسمياً من سورية في 11 ت ثاني 2023 منادياً أول باحداث يوم للغة العربية، ولم يسقط عنه عهد التحرير هذه الصفة حتى الان، وان لم يدعمها كما يجب.
يقول لغويو العربية الذين غفلوا عقوداً عن مجاراة الفرانكوفونية في احداث يوم للعربية ، يقولون أن الامر ، امر أول من نادى، غير هام.
أقول أنا المنادي الأول باحداث يوم:
كيف لا يكون هاماً وكل الدول العربية ،بل وكل العالم، يحتفي بيوم للغة العربية كنت أول منادٍ باحداثه؟
المملكة العربية السعودية أول المنفقين على اليوم.
كان الانفاق باسم مؤسسة الأمير سلطان ولي العهد رحمه الله.
بدا لي ان المؤسسة تحاول ان توحي انها هي صاحبة الفكرة.
بدا لي ذلك عبر وسائل الإعلام.
مثلا.
يصمت كبير في المؤسسة، صاحب كتاب عن احتفالية يوم اللغة العربية العالمي، يصمت في كتابه عن ايضاح من هو صاحب فكرة اليوم .
هو بالذات أتخذ اجراء عمليا جيدا، حين قرا في وسيلة اعلام سعودية تصدر في بيروت، حين قرا انني صاحب الفكرة .
فاتصل بي بصفته اليونسكية، وهتف مؤكداً، داعياً لي بالحاح ، لكي اشارك في آخر احتفالية ليوم لغتنا اقامها في مبنى اليونسكو.
نشرة ” آفاق” السعودية ، ايلول 2016, قبلت نشر حقيقة انني المنادي الأول باحداث يوم.
بنت السعودية دعوتي الى احتفالية 2016 ، بنتها على ما ظهر في نشرة “آفاق”.
ثم استنكفت عن تأكيد اولويتي في المناداة.
لم يهن عليها في نظر نفسها ان تكون قد اتفقت على فكرة أول من نادى بها سوري .
هذا هو التفسير الذي يرد الى الذهن.
وقد لا يكون في محله.
نحن اليوم في 18 اب 2026.