قراءة في قمة (الصفقة )ترامب – السعودية
افضل تسمية لزيارة ترامب الى السعودية و ما رافقها من لقاءات ما هي الا
(قمة الصفقة)، لعل أهم المخرجات (لقمة الصفقة) هي
اولا
: ترامب كسب صفقة بمليارات الدولارات من السعودية، الثمن المقابل لها هي
تصريحات بهلوانية فقط ضد ايران)
:ثانيا:
فاجئ ترامب ( عكس التوقعات) عدم الاعلان عن اي حلف ناتوا سني ضد ايران، بل أكثر من هذا لم يحدد اي أجراءات عملية ضد ايران وحلف المقاومة و انما تصريحاته سياسية فقط و تثنية للمواقف السعودية ضد حزب الله
ثالثا
: الاجراء العملي الوحيد الذي تمخض عن زيارة ترامب هو: المركز العالمي لمحاربة الارهاب ، و هذا المركز يهدد الفكر الوهابي و التنظيمات المنبثقة منه قبل غيره وترامب إمر الدول الحاضرة ان يكون لهذا المركز فروع في دولهم ( حتما سيكون سي اي اي له دور فيه
رابعا:
الاوامر الوحيدة التي وجهها ترامب بكلمة ( يجب) الى حاضرين في قمة ( الصفقة) هي : يجب القضاء على الارهاب و أن لا يجد موطئ قدم له في منطقتكم ويجب قطع القنوات التي يستخدمها (داعش )لاستغلال النفط
( هذا اتهام مبطن ان الارهاب الحقيقي هو داعش وهو في دولكم)
خامسا
: التصريحات المتكررة لترامب ضد ايران و حزب الله هي لمغازلة اسرائيل و لارضاء دول الخليج مقابل مليارات التي اخذها منهم
سادسا
: ترامب اعترف بشكل صريح و واضح الى السعودية انه سوف لا بحارب بالنيابة عنهم
سابعا: عدم تفاعل بعض رؤوساء الدول الحاضرة في كلماتهم بقمة ( الصفقة) حول مضمون تعميم الارهاب ، و هذا كان واضح في خطاب السيسي وخطاب ملك عبد الله الثاني وبقية الكلمات التي لم تتطرق الى تهديد الايراني لا من قريب و لا من بعيد
ثامنا
: المشاركة المتواضعة لتركيا و باكستان وغيرها و عدم
القاءها لكلمات وحتى لم تشارك في مفاوضات الجانبية دلالة على عدم مبالاتهم لقمة ( الصفقة)
تاسعا
: فشلت السعودية في الترويج الاعلامي و الحرب النفسية للمؤتمر و العكس هو الصحيح،حيث شهدت نقمة واسعة في الحاضنة السنية للقمة و سخط على السعودية ، و قد قامت قناة المانية العربية باستطلاع كشف ان 76 ٪
ضد نتائج القمة
عاشرا
: القنوات الخليجية صعدت من الحملة ضد ايران في محاولة منها لتعويض عن هزيمتها النفسية في الحرب الناعمة من نتائج قمة الصفقة، والتي بدت بشكل واضح عند غالبية المدونيين من النخب السنية
2017-05-30