عشية محاكمة الاسير البطل صدقي المقت يرسل هذه الرسالة: –
لن أصمت ولو قطعوا لساني
أنا على يقين تام ، ونحن عشية الفصل الاخير من هذه المهزلة المسماة “بالمحكمة المركزية في الناصرة ” ، بأن حكم جائر ينتظرني بهدف إسكاتي عن قول الحقيقة ، ومعاقبتي على فضح الدعم الذي تقدمه إسرائيل لعصابات الإرهاب والاجرام في سورية… لهذه المحكمة الباطله أقول : أيها الجلاد … أيها المحتل … أحكم كما يحلو لك … هذا جسدي بين يديك إفعل به ما تشاء … إفعل به ما يشبع ساديتك وحقدك وإنتقامك … لا أخاف أح…كامكم … أما إرادتي الحرة فهي في قلب وضمير كل إنسان حر شريف أمنة مطمئنة … بعيدة عن بطشكم … لا أنشد العدل في محاكمكم الباطلة أصلاً… فالعدل الذي أنشده موجود على إمتداد الوطن … في ضمائر شعبنا البطل وجيشنا الأسطوري … في ضمائر كل شرفاء هذه الأمة وأحرار العالم .
لن أصمت ولو قطعوا لساني … لن أصمت ولو نصبوا لي المشانق … لن أصمت ولو أطلقوا عليّ الرصاص أنا لست متهماً في هذه القضية … أنا من يتهم حكومة العدو الإسرائيلي بدعم العصابات الأرهابية في سورية وتزويدها بكل ما يلزم بما في ذلك تزويدها بالسلاح .
من داخل زنزانتي في سجون الاحتلال الإسرائيلي
أتحدى الحكومة الإسرائيلية إذا كانت تجرؤ على نشر كل تفاصيل هذه القضية بما في ذلك التقارير السرية وتسجيلات المكالمات التي أحتوتها .
وأيضاً من داخل زنزانتي في سجون الاحتلال الإسرائيلي أتحدى الإعلام الإسرائيلي إذا كان يجرؤ على نشر هذه التفاصيل .
في هذه اللحظات المليئة بالتحدي والشموخ والكبرياء أتوجه بأصدق التحيات إلى شعبنا السوري البطل … أحني هامتي أمام شهدائنا العظام وتضحيات وبطولات جيشنا الأسطوري … وتحية محبة ووفاء إلى سيادة الرئيس البطل بشار الأسد الذي يقف شامخاً في قلب المعركة .
أعاهدكم جميعاً أن أبقى الوفي المخلص لسورية الحبيبة ولكل شرفاء هذه الأمة وأحرار العالم .
مع تحيات الأسير العربي السوري
صدقي سليمان المقت
معتقل الجلبوع
شمال فلسطين المحتلة
2017-05-15