اوضاع اوربا الشرقية :
والاعيب اوكرانيا المتواصلة لجر دول ” ناتو”لمواجهة مباشرة مع روسيا!
كاظم نوري
باتت الاوضاع في اوربا الشرقية جراء الحرب في اوكرانيا تتجه نحو ” التصعيد ” الاعلامي ” النووي” بعد ان نجح المتصهين زيلنسكي رئيس اوكرانيا في لعبته بجر دول ” الترويكا” بريطانيا والمانيا وفرنسا” الى التنسيق والتعاون في المجال النووي بعد ان فشلت الدول الثلاث في الحاق هزيمة عسكرية ستراتيجية بروسيا طيلة سنوات اربع من الحرب انمتواصلة بدعم غربي امريكي لاسيما فرنسا التي تحاول ان تثار من روسيا التي تقدم دعما عسكريا لدول افريقية عقب طرد فرنسا وهزيمتها من دول الساحل الافريقي اثر استعمار واستغلال خسرت بموجبه باريس اكبر مصادر للذهب وربما اليورانيوم والمعادن الثمينة الاخرى التي تثير لعاب الدول الكبرى وكانت تستغلها فرنسا وتنهبها وتجوع شعوب الفارة طلة عقود من السنين في اطار استعمارها لعدد من دول القارة الافريقية ؟؟
موسكو كانت قد استبقت الاحداث التي وقعت في زاباروجيا حيث وجود محطة للطاقة النووية عندما استهدفتها كييف بمسيرة مؤخرا الحق ضررا باحد المفاعلات الستة فيها .
ورغم الحديث عن عدم وجود مخاطر حتى الان لتسرب اشعاعي الا ان اوكرانيا تواصل محاولاتها جر دول حلف ” ناتو” للمواجهة المباشرة عسكريا مع روسيا من خلال افتعال نشاطات الطائرت المسيرة باستهداف دول اعضاء في حلف شمال الاطلس” ناتو” العدواني ومحاولة رمي هذه المحاولاات على موسكو وكانت حادثة رومانيا الاخيرة وسيقتها حوادث مماثلة في دول البلطيق تؤكد روسيا انها من افعال نظام المتصهين زيلنسكي في كييف الا ان دول الاتحاد الاوربي التي تكن كرها بغيضا لروسيا لم تجر اي تحقيق مستقل حول مصدر هذه الحوادث المفتعلة طبعا ؟؟
من الخطوات التي اقدمت عليها روسيا لشعورها بان الوضع في اوربا قد ينزلق الى موجهة مباشرة لاسيما وان دول ناتو تنشط قرب المناطق الحدودية لروسيا اجراء مناورات نووية ” تكتيكية” وليس استراتيجية بالتعاون مع بلاروسيا التي كانت موسكو قد نقلت الى راضيها ” اسلحة نووية” وهي المرة الاولى في التاريخ التي تقدم فيها موسكو على مثل هذه الاعمال .
ان اقدام فرنسا على اجراء اتصالات بالمانيا بشان ” التعاون النووي” خطوة تمثل تجاوزا لكل ” الخطوط الحمر” التي لاتبيح لالمانيا تجاوزها بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية ممثلة ” باتفاقيات بصمت عليها المانيا بعد حرب عام 1945 منها تحديد حجم الجيش الالماني واحتفاظه باسلحة محددة ليات الجانب الفرنسي وينسف كل تلك الاتفاقيات التي ابرمتها واشنطن مع برلين” لان فرنسا كانت محتلة من قبل القوات الالمانية انذاك وجرى تحريرها بعد اسقاط الرايخ الالماني من قبل القوات السوفيتية ” الجيش لاحمر ” و انزال نورمندي الذي شاركت فيه الولايات المتحدة متاخرة؟؟
حتى الان لم تشجب دول الغرب الاستعماري افعال نظام كييف الخطيرة في اوربا الشرقية حتى تلك التي قد تسفر عن تسرب شعاع نووي جراء استهداف محطات الطاقة النووية قي دونباس وحتى في بقية الاراضي الروسية وان مثل هذه الاعمال الخطيرة قد تفضي الى حدث ارهابي كبير شبيه بما حدث قي ” مفاعل تشرنوبل باوكرانيا خلال فترة الثمانينات وقد حذر اكثر من مسؤول روسي الا ان الغرب يواصل ممارسة الضغوط التي ترد عليها موسكو ووصل الحال ان يحذر نائب لرئيس مجلس لامن القومي الروسي مدفيدف من ان موسكو سوف توجه ضربة نووية تكتيكية الى اوكرانيا اوحتى دولة عضو في ” ناتو” اذا تطور الوضع لمخاطر نووية على روسيا وشعبها ؟؟
2026-06-02