مرّة جديدة، وجّهت الممثلة الهوليودية المخضرمة ميريل ستريب (الصورة) سهامها نحو الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال خطاب عاطفي ألقته أخيراً أثناء احتفال لجمع التبرّعات لمصلحة «حملة حقوق الإنسان» (Human Rights Campaign).
في خطابها الذي نشرته وكالة «أسوشييتد برس»، قالت ستريب: «نعم أنا شخصية مبالغ فيها، وأتزيّن بصورة مبالغ فيها، لكنّني أنا الممثلة الأشهر في جيلي».
جاء هذا الكلام ردّاً على تغريدات ترامب التي هاجمها فيها عقب خطابها في احتفال توزيع جوائز «غولدن غلوب» الذي هاجمت فيه ترامب. يومها، وصفها الرئيس بأنها شخصية «مبالغ فيها».
وتابعت النجمة الحاصلة على الأوسكار «تمنيت بكل بساطة أن أبقى في المنزل أتابع غسالة الصحون، بدلاً من أن أقف على المنصة وأتحدّث علناً، لكنها حياتي المهنية».
وتابعت مشيرة إلى أنّها مضطرة إلى التحدّث «بسبب رعبي من أن يقف شخص ما ويضع البندقية على جبيني، وأن يدخلك شخص ما في جميع أنواع الحروب، وأن يسيّر جيوشاً من الميليشيات النازية (brownshirts)، وأن يسلبك الخيار دائماً… لا بل لدينا خيار».
وفي سياق الخطاب نفسه، أكدت ستريب «إنّنا نعيش في لحظات غير مستقرة.
لدينا خوف عميق من أن تدفعنا غريزته الكارثية إلى شتاء نووي، ولكن ينبغي أن أشكر هذا الرئيس حقاً لأنه أيقظنا لندرك مدى هشاشة الحرية لدينا».
وأردفت سائلةً: «كيف يمكن للسلطة التنفيذية أن تصبح في يد تاجر، يمارس تجارته على الشعب والدستور، ويشرّع القوانين، كيف يمكن أن تدار السلطة التنفيذية من خلال تغريدات تويتر وعن طريق التخويف والإذلال؟