ربما نفجرهم :
اضيفوا هذا المصطلح الى قاموس يخلوا من مصطلحات ترامب البذيئة ضد ايران!
كاظم نوري
عاد الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي تؤكد كل حركاته وتصرفاته امام شاشات الفضائيات وتصريحاته المملة عاد مرة اخرى يهدد ويعربد لانه ربما لم تعجبه ” شروط ايران السبعة التي وصلته عبر الوسيط القطري واجاب عليها وان العالم ينتظر رد ايران على اجاباته .
وفي كل مرة يطلع علينا ترامب بمصطلح” سوقي و بذيء ” يليق به وبعد ان وصف الايرانيين ب” المجانين” ساله احد الصحفيين كيف يمكن توصل الولايات المتحدة الى اتفاق مع من وصفتهم بذلك قال ” ربما نفجرهم”.
لاندري هل هو الاخر يجيد التفجيرات على طريقة صنيعتهم ” داعش” وهل يبحث الان عن ” حزام ناسف من اجل استخدامه عندما قال ويعني ايران “ربما ان نفجرهم ؟؟
وفق ما نسمعه ونراه كيف يمكن التعامل وحتى التفاوض مع شخص معتوه حقا تؤكد ذلك تصريحاته وتصرفاته بعد ان تحول الى اشبه ب” الضبع الجريح” جراء اهانات القادة الايرانيين له من الذين اتسمت كل تصريحاتهم لتدلك على كياسة وعقل ومنطق واخلاق في تطرقهم له شخصيا اثناء رودوهم على ترهاتاته وغطرسته وهلوساته وجنونه الذي اربك العالم بها طيلة فترة تعرضه للهزيمة دبلوماسيا.
وحتى يحق لنا ونحن نرى الواقع العسكري الامريكي ان نقول انه هزم عسكريا رغم عدم رضى البعض من الذين اصابت عيونهم الغشاوة دون ان يروا ما حصل في منطقتنا من تغيير ستراتيجي ودون ان يستوعبوا ان هناك ” دولة وشعب ” في العالم يقول” لا والف لا” لرئيس متغطرس يصل به الحال للتهديد بتفجير الاخرين دولة وشعب يتمسك بشروطه امام اكبر قوة مستهترة في العالم.
لاشك ان ايران وهذا هو الواقع تصر على تمسكها بشروطها لتضع حدا للعبة الامريكية التي تمارسها دوما منذ وجدت في حوارها ومفاوضاتها مع الاخرين ” اتريد ارنب اخذ ارنب اتريد غزال اخذ ارنب”.
ايران سوف تحصل على الغزال وان اية مغامرة غير محسوبة النتائج سوف ترتد سلبا ليس على الولايات المتحدة وسمعتها الدولية بل سوف تلحق الاذى بالانظمة والحكومات التي فتحت خزائنها و اراضيها ومياهها لقوات دولة تمتلك نحو 800 قاعدة عسكرية في العالم وان ميزانيتها العسكرية التي تتم على حساب المواطن الامريكي تصل الى 1100 مليار دولار وفق احصائية اخيرة .
2026-10-02