هل يعيد التاريخ نفسه :
بوجود ترامب رئيسا للولايات المتحدة وهو يقلد ادولف هتلر !
كاظم نوري
كان على سيد البيت الابيض ترامب وقبل ان يقلد حكاما سبقوه بجشعه وطموحاته ونرجسيته واستهتاره ان يقرا صفحات التاريج جيدا لا ان يرسم الخرائط وان يكف عن الهلوسة لانه تحول الى مجرد شخص ” يهذي” ويحاول ان يعبث متى اتيحت له الفرصة لكنه لم يتعظ حتى لواعاد النظر الى وضعه حين نصب نفسه “كرئيس مجلس سلام” في غزة التي لم تشهد االسلام مابلكم اذا كان الامر يتعلق بايران وقد فشل حتى في تخويف اليمن الشجاع عندما عرض مدمراته وحاملات طائراته وجعلته صنعاء وحدها ان يعود القهقرى هاربا من مياه البحر الاحمر ؟؟
ينقلون عن ادولف هتلر قبل الهزيمة المريرة التي لحقت بالمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية انه كان يحضن ” الكرة الارضية” ويصرخ باعلى صوته ” انها لي ” واذا به اصبح قطعة نتنة من قطع مزابل التاريخ .
سمسار البيت الابيض اخذ يقلد ادولف هتلر عندما اعتبر دولا وليس مقاطعات او جزر تابعة للولايات المتحدة عندما وضع علما امريكيا على كندا وايسلندا ودولا اخرى على خارطة خاصة به في مشهد مثير للسخرية ؟؟
بات يعشق سمار العصر ترامب الورق والخرائط كما يعشق المليارات من الدولارات فقد وضع دولا على خريطة اوحت له عقليته المريضة باعتبارها امريكية وقد قفز من غزة التي اراد تحويلها الى ريفيرا الى جزرغرين لاند ثم اخذ يتحدث عن جزر فوكلاند الارجنتينبة لكن ليس لضمها بل نبه بريطانيا بانه لن يقف الى جانبها عندما تحين الساعة التي تطالب بها الارجنتين ؟؟
حقا تحول هذا الرئيس الى مسخرة يتندر بتصريحاته بل وحتى بحركاته امام الشاشات الفضائية المشاهدون وهو يعرض “توقيعه ” على فرمانات ” لاقيمة لها تتعلق بفرض عقوبات او حظر لاقانوني او اتخاذ خطوات تتنافى مع المنطق لكن المحيطين به يعدونها ” انجازات وهم يحيطون به ويصفقون له بطريقة مضحكة ؟؟
نعود الى التاريخ وما حل ليس بهتلر بل بالمانيا رغم عظمتها في تلك الفترة ويبدوا ان ترامب اخطا الحساب عندما كان يردد ان امريكا سوف تعود عظيمة اذا بها تهان وتذل من دولة اصغر حجما لكنها اكثر اصرار وتضحية وشجاعة من اجل كرامتها وكرامة شعبها بصرف النظر سواء اختلفنا ام اتفقنا مع النظام السياسي الحاكم فيهاانها ايران ؟؟
العظمة ايها النرجسي المتهور لن تاتي عبر السطو واللصوصية او التهديد والوعيد او اختطاف رؤساء الدول تلك العملية القذرة التي ارتكبها ترامب في فنزويلا والتي فتحت شهيته محاولا ان يطبقها في اماكن اخرى فكانت بداية الكارثة التي سيجلبها لبلاده كما جلب هتلر كارثة الهزيمة المنكرة والتي لن تستفيق المانيا منها حتى الان رغم اعتدادها بنفسها ومرور اكثر من 80 عاما على تلك الهزيمة
2026-09-11