حكايات فلاحية: رفيق آخر في المنفى!
صالح حسين
بداية حزيران / 2022 غادرنا بهدوء الدكتور ( نظمي العبيدي ) إلى عالمه الثاني، بعيداً عن وطنه وأصدقاء طفولته في ( العراق ) وأيضا رفاقه في المنفى، وكانت آخر محطات مسيرته ( أسبانيا ) وهنا نعبر لكافة محبيه وخصوصا عائلته وذويه، عن بالغ حزننا، ومشاركتنا لمصابهم الأليم بوفاة فقيدهم العزيز علينا، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته، ولا توجد كلمات تعبر عما في داخلنا… خصوصا وإنه من رفاقنا المناضلين الوطنيين، ولا يسعنا سوى أن نرضى بقضاء الله وقدره فالموت علينا جميعا، ملاحظـــة: الصورة المرفقة تجمع الراحل ( نظمي عبد الصاحب العبيدي / أبو علي ) والراحل ( باقر براهيم / أبو خولة، والرفيق (كاظم الموسوي، أبو بشير ) الرفيق الراحل الدكتور ( العبيدي / أبو علي ) تصوروا ( 99% ) من قيادة الحزب السابقة والأسبق والحالية كذلك كوادر وأعضاء وأصدقاء للحزب يعرفونه بإنسانيته ومهنته، والكثير منهم عالجهم طبيا و خصوصا الرفاق والرفيقات، مواقفه الوطنية ثابتة من النظام السابق والأحتلال الأمريكي وتدخل دور الجوار، إلا أن قيادة الحزب تنكرت كعادتها له ولغيره من الوطنيين العراقيين، هذا الأنسان وما يحملة من وعي وطيبة قلب وخلق عالي، نذر نفسه لشعبه وحزبه … إنتهت به محطات العمر أن يموت ويدفن خارج مكانه الطبيعي العراق … في حينها إنتظرنا أكثر من عشرة أيام قبل أن ننشر هذا ( النعي – التعزية ) عن الراحل ( ابو علي ) حيث كنا بأنتظار أن ينعيه المكتب السياسي للحزب، أو رفاق آخرون من القيادة، وليس هذا وحسب بل لم نجد من ضمائرهم تغريدة من أحدا منهم على ما نشرنا نحن وغيرنا عنه … فلا عتب علينا من البعض بخصوص الكتابة عليهم وكشف قناع الزيف…تصوروا هذه هي إنسانيتهم وما يحملون، فهم لايستحقون العتب !.

2026-06-19