على هامش منع المحافظ لمسيرة الجمعة !
د.سعيد ذياب
العالم بكليته في حالة حراك وتغيير دائم،والمعادلات السياسية في تبدل.مستمر الا في بلادنا ،
بالرغم من ان الاتفاق الامريكي الايراني فتح الباب على مصراعيه لتحولات من الصعب التنبؤ بها ولكنها فرضت على العديد من الدول الاستعداد. لهذه المرحلة. وتبعاتها
في بلادنا وبدلا من اظهار.دور الجماهير وفعاليتها في مواجهة الاخطار والتحديات.وتعزيز هذا الدور تبالغ الحكومة في تقييد الفعاليات الشعبية وحرية التعبير.
اول امس تقدم الملتقى الوطني لدعم المقاومة بطلب من المحافظ لاقامة مسيرة جماهيريه انتصارا لفلسطين وضد حرب الابادة.الاسرائيلية.لكن عطوفة المحافظ رفض السماح. بحدوث المسيرة دون ابداء اى نوع من الاسباب او المبررات ،اللافت للنظر ان الملتقى كان قد تقدم بطلب قبل.شهر بعمل مسيرة في ذكرى النكبة،الا ان عطوفته رفض السماح للمسيرة بداية ووافق بعمل وقفة محدودة.بالقرب من الجامع،
في اليوم التالى جاءت الموافقة ولكن على قاعدة تغيير صفة الداعين للمسيرة ومشاركة جماهيرية واسعة حزبية ورسمية،هذه الموافقة والرفض يدفعنا للاعتقاد بغياب مبررات منطقية للمنع وهنا من حقنا ان نسأل ،هل يحق للحاكم الاداري من مصادرة حق كفله الدستور ؟
الاغرب ان صلاحيات المحافظ امتدت ليتدخل ويمنع نشاطات. ثقافية سياسية.لرابطة.الكتاب مع ان هذا في صلب عمل ونشاط الرابطة.
ان من يراقب المشهد في الاردن يستطيع الجزم ان ما من شيء يتحرك الا بسلطان قبولا او رفضا.
مع ان تجارب الحياة دللت على ان تطور الشعوب
ونهضتها ارتبط بحريتها وان اي حكومة تريد لشعبها ان ينهض عليها.ان تحترم حريتة وتسعى جادة لتطوير نظامها التعليمي
والا قولو بربكم كيف لشعب ممنوع من ممارسة حقة في التعبير ونسبة البحث العلمي من الموازنة تكاد لا تذكر والفساد ينخر مؤسستاتها والسعي للاعتماد على الذات غير موجود،
هل بالامكان النهوض.!!!!!!!!؟
2026-06-20