واشنطن تمارس ابشع انواع الابتزاز ضد العرا ق!
كاظم نوري
الابتزاز الذي تتحدث عنه الولايات المتحدة باعتبار ان دولا اخرى تمارسه بالتحكم بالممرات المائية التابعة لها هو حق مشروع من حقوقها السيادية لكنها لن تلتفت الى سياستها المبنية اساسا على الابتزاز والسرقة ونهب ثروات الاخرين وممارسة شتى صنوف الاساليب الارهابية بوضع يدها على ثروات الدول وكانت عملية تحويل اموال العراق الى بنوكها واحدة من تلك الاساليب الرخيصة التي تستخدمها دوما لاخضاع السلطة الحاكمة والتحكم بقوت العرافيين ورقابهم وبفيمة الدينار الذي وصلت الى الحضيض؟
وبعد ان وجدت الولايات المتحدة في السلطة الحاكمة بالعراق خير من يبلع الاهانات ويتحمل الاوصاف التي لاتليق بالبشر التي يطلقها معظم كبار المسؤولين على ازلام سلطة ما بعد الغزو والاحتلال بعد ان شعرت انهم مجرد ادوات ينفذون ما تريده ” ماما امريكا” وفق ما ينقله مبعوثون للرئيس ترامب من اشباه باراك الذي زار العراق مؤخرا ليملي على جميع المتمترسين بالمنطقة الخضراء شروط ما تريده واشنطن حتى بتشكيل الحكومات وليس ما يريده الشعب العراقي الذي تنهب ثرواته جراء اتفاقيات مجحفة اذعن رجال السلطةالحاكمة على الاقرار بها وبصموا على اتفاقيات غير متكافئة تصب في جيوب سادة البيت الابيض حتى واردات النفط العراقي المباع فان وارداته تدخل البنوك الامريكية وهي التي تتفضل على العراق والعراقيين وعلى مزاجها بمكرمات تحجبها متى شاءت .
بالامس هددت واشنطن بتعليق الاموال للعراق وطالبت السلطة باتخاذ اجراءات منها ان تتخلص من المقاومة الرافضة لوجود القوات الاجنبية وللتطبيع مع الكيان الصهيوني والتي تقف مواقف مناهضة من عدوان الولايات المتحدة بالمنطقة؟؟
وافادت وسائل اعلام غربية نقلا عن مسؤولين امريكيين وعراقيين بان الولايات لمتحدة علقت التحويلات النقدية الى العراق وجمد برامج التعاون الامني مطالبة السلطة الحاكمة باتخاذ اجراءات ضد المجموعات المسلحة التي تعادي سياسة واشنطن؟؟
وذكرت وسائل اعلام امريكية ان واشنطن اوقفت التحويلات من بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك مؤخرا والبالغة 500 مليون دولار وارسال 13 مليار دولار نقداسنويا لدعم الاقتصاد العراقي وهي من واردات مبيعات النفط العراقي ؟؟
كما ابلغت واشنطن ايضا حكومة بغداد بتعليق تمويل بعض برامج مكافحة الارهاب الذي تدعمه واشنطن اساسا على مر الزمن لتنفيذ مخططاتها وبرامج التدريب العسكري” عفية تدريب ما يخلص ” بعد مرور عقود من السنين على الغزو والاحنلال حتى التخلص من الجماعات المسلحة المناهضة لسياستها التي هي في خدمة سياسة الكيان الصهيوني.
كيف يكون الابتزازبعد هذاالذي يحصل والمتضرر الاول منه المواطن العراقي لترتفع اسعار المواد الغذائية الى مستويات لم يستطع اصحاب ذوي الدخل المحدود من دفع اسعارها وقد اشير الى ان سعر كيلو الطماطم وصل الى 3 الاف دينارعراقي .
هذه واحدة من افضال ” الديمقراطية” الزائفة التي جلبتها قوات الاحتلال الامريكي للعراق كما جلبت هؤلاء الحرامية ليتناوبوا على السلطة الى يوم يبعثون وهم ينفذون اوامراسيادهم خدمة لمخططاتهم خدمة للصهيونية ليس في العراق وحده بل في عموم المنطقة ؟؟
2026-05-01