موقف موسكو وبكين من العدوان الامريكي الصهيوني في المنطقة لم يكن بالمستوى المطلوب !
كاظم نوري
كم كنا نتمنى على روسيا ان تتخذ موقفا اكثر قوة وصرامة بشان العدوان الاجرامي المتواصل في المنطقة والذي تقوده الولايات المتحدة وكيان الاجرام الصهيوني كموقفها عندما استدعدت سفير الكيان الصهيوني في موسكو احتجاجا على استهداف مراسلي محطة ” ار تي” التلفزيونية في لبنان خاصة بعد استهداف العدو الصهيوني و الولايات للمتحدة موقع ” نطنز” النووي” في ايران وخطورة ذلك على بقية المنشئات والمواقع النووية لاسيما وان موسكو تدير منشاة نووية في خرمشهر حيث يوجد مئات الخبراء الروس وسحبت بعضهم من المحطة النووية اتي شيدتها موسكو في ايران بعد العدوان على ابران ؟؟
لم يعد تنفع او تكفي مثل تلك الاشادات الروسية في برقيات تعزية من الرئيس بوتين بزعماء ايرانيين اغتالتهم عصابة الشر في ايران امثال المرحوم علي لاريجاني كما لم يعد نافعا كلمات الاطراء والاشادة بالعلاقات الايرانية الروسية او التهنئة بالعيد .
ان الذي ينفع هو ان نلمس عملا على الارض دون تردد او خشية من دولة عظمى ” مثل روسيا” تعرض حلفاؤها واصدقاؤها لشرور الاشرار في واشنطن وتل ابيب ” وباتت موسكو ليس مصدر ثقة من العديد من حلفلائها واصدقائها سواء في منطقتنا وحتى في القارة الافريقية وامريكا اللاتينية وفي اوربا الشرفية .
فقد مرت عملية اسقاط الدولة السورية ثم اعقبتها عملية رخيصة ومبتذلة نفذتها واشنطن ضد فنزويلا الدولة الصديقة والحليفة لروسيا وجاء العدوان الامريكي الصهيو امريكي على دولة ايران التي ترتبط باتفاقيات استرايجية كما كنا نسمع مع روسيا ؟؟
اما الصين فلازالت تعزف على وتر وقف الحرب وعلى ذات الطريقة الغربية مع الاسف الشديد لانها تلحق الاذى بالاقتصاد العالمي جراء توقف امدادات انفط عبر مضيق هرمز حتى ان السمسار تامب تجرا بدعوة” بكين” بالتدخل لحماية الممر لانه يخشى الاقدام على ارتكاب عمل عسكري خاصة بعد ان رفض حلفاؤه الغربيون التدخل رغم توسلاته بهم ووصفهم بانهم ” جبناء” وهو يتقدم صفوف الجبناء والمرعوبين ؟؟
ان في تحقيق واشنطن وتل ابيب” لاهدافهما من وراء العدوان االمستمر لاسماح الله سوف يلحق الاذى بروسيا والصين فيصبح مسعاهما من اجل عالم متعدد الاقطاب في مهب الريح ويختفى مسمى ” مجموعة دول بريكس”الى الابد وسوف تنظر واشنطن لهما على انهما مجرد دولتين عظميين بالاسم وعلى الورق فقط ؟؟
2026-03-23
تعليق واحد
استاذي العزيز
بوتين قد اذل تاريخ الاتحاد السوفيتي وتاريخ روسيا الاتحادية بضعفه وتهاونه ، وان امريكا لا تنظر الى بوتين بانه شخصية ند له وزنه وثقله الدولي اطلاقا ، الرجل ليس لديه موقف واصبحت الامور واضحة بما حدث في سوريا وانهيار النظام الوطني بهذه السهولة ونقل الرئيس بشار وطاقمه الاول وضباطه الى روسيا دون ان نقرأ او نسمع اي شئ عنهم.
بالامس وافقت امريكا على رفع جزئي ولمدة شهر لبيع صادرات روسيا من النفط حفاظا على الاسعار الدولية وبعدها بادرت روسيا بتحميل ناقلة نفط وارسلتها الى كوبا وقبل ان تصل الى كوبا تم حجزها والسيطرة عليها من قبل امريكا وقالت له لا يجوز ان ترسل الى كوبا اطلاقا ، هذه هي روسيا الاتحادية اصبحت اقل من مستوى دول العالم الثالث للاسف