وقفة عند ثروة الطاقة في الخليج!
اضحوي جفال محمد*
مع اندلاع هذه الحرب كان منشوري الاول عن موقع النفط منها، وأتبعته بأكثر من منشور حول نفس الموضوع، حتى انبرى لي كثيرون منتقدين اهتمامي بمواضيع (جانبية) كما وصفوها، معتبرين الحديث عنها في محضر قتل خامنائي وغيره عدم ادراك لمركز الاحداث. والحقيقة اني كنت ارى مركز الاحداث في حقول النفط ومنشآته لا في قيادي يُقتل ويحل محله آخر من نفس العقيدة.
الآن تتوسع الحرب بالاتجاه الذي كنت متأكداً منه وطالما كتبت عنه خلال السنوات الماضية. والذي وسّعها بهذا الاتجاه هم الأمريكان والإسرائيليون استخفافاً بمصالح الدول التي استضافت قواعدهم وخدمت مشاريعهم وقدمت لهم تريليونات الدولارات بلا توقف. فهذه الدول، وشعوبها وحكوماتها ومستقبلها، لا تعني لهم اكثر مما عناه الهنود الحمر لأجداد اليمينيين المتطرفين الذين يحكمون امريكا اليوم.
لذا، وتجنباً للتكرار، فإني واعتباراََ من هذه الليلة سأعيد نشر مقالات كتبتها قبل سنوات طويلة عن ذات الكوارث التي تجري الآن في منطقتنا. لا أعيدها لغرض التباهي بأن الاحداث تؤيد ما كنا نقوله.. وليتها لم تؤيده وأظهر كاذباً او جاهلاً فذاك احب لي من المصائب التي تحل بأهلنا في الخليج، فهم كما نحن وكما كل شعوب العرب مغلوبون على الأمر من جانب هؤلاء الحكام الخونة، ولا استثني منهم أحداً.. فانتظرونا..
( اضحوي _ 2364 )
2026-03-21