سؤال الى الرئيس ترامب :
اين السلام في غزة يارئيس مجلس السلام ؟؟؟
كاظم نوري
رغم مضي فترة طويلة على عقد مؤتمر شرم الشيخ الذي حاول ا ن يصوره الرئيس الامريكي دونالد ترمب على انه مؤتمر سلام في غزة واطلق مبادرة سماها تشكيل ” مجلس السلام” حرص على ان يكون هو رئيسا له وضم عتاة القتلة امثال ” نتن ياهو” وغيره من القادة في الولايات المتحدة مستبعدا اي دور للامم المتحدة بل تحول هو الى ” داعية سلام” وهي اكذوبة تتنافى مع سياسته التي ترقى الى سياسة” قادة المافيات والعصابات” الدولية وهناك اكثر من واقعة حصلت منها ” خطف رئيس فنزويلا” والعدوان على ايران وتهديد دول صغيرة في الكاريبي لاسقاط حكوماتها الشرعية ولم يخف شغفه بالهيمنة منطقة الكاريبي مستغلا ضعف دولها ووجود الثروات فيها .
وحتى جزر غرينلاند في القطب التابعة لحلفائه الغربيين سال لعابه عليها وهاهي واشنطن تحضر مع الكيان الصهيوني لاعادة تكرار العدوان بعد ان فشلت في رهاناتها السابقة باسقاط الدولة الايرانية عبر نشر الفوضى في الداخل ؟؟
اين هووقف اطلاق النار في غزة والقصف الصهيوني اليومي الذي يستهدف المدنيين لم يتوقف؟؟
واين ” القوة التي ينوي تشكيلها ترامب من” 12″ دول لتقوم بدور يفترض ان يكون سلميا لا ان يجري اقحامها في حرب ضد فصائل المقاومة في غزة من خلال محاولات دفعها لارغام حماس واخواتها على تسليم سلاحها بعد ان فشل العدو وداعميه من تحقيق ذلك .
كما ان حماس نفسها اكدت على لسان اكثر من مسؤول ان سلاحها غير قابل للتسليم بينما يتحدث ساسة الولايات المتحدةعن فترات زمنية تعد بالاسابيع و بالاشهر احيانا لتسليم الاسلحة واحتفاظ ” حماس ” بالخفيفة منها الا ان الرد جاء صريحا وواضحا.
فقد حددت حركة ” حماس” موقفها الرسمي والنهائي تجاه ” بعثات حفظ السلام” ووضعت شروطا صارمة حتى للموافقةعلى نشر ” القوة الدولية” في غزة شروطا لها معايير لضمان سيادة القرار الفلسطيني منها عدم تحول القوات الى اداة تهدف الى تغيير الواقع السياسي او الامني الداخلي في القطاع تحت غطا دولي وا ن تكون القوة كقوة عازلة تتمركز على طول الخطوط الحدودية للفصل بين الاطراف المتنازعة وضمان استدامة وقف اطلاق النار ومنع تكرار العمليات العسكرية او العودة الى مربع المواجهة ؟؟
كما اكدت رفض اية محاولة لتوسيع مهام هذه القوات لتشمل التدخل في الشؤون المدنية او الادارية اوالامنية الفلسطينية وان ذلك سوف يواجه بالرفض.
تزامنت شروط حماس مع ضابط وشروط وضعتها اندونيسيا التي تشارك قواتها ضمن قوة السلام منها ان ارسال القوة الاندونيسية الى غزة ليس للقتال اونزع سلاح المقاومة انها قوات ” لحفظ السلام” في القطاع وتخضع كليا للقرار الوطني الاندونيسي وتستند الى ولاية قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة رقم 2803 الصادر في 2025؟؟
وحددت اندونيسيا في بيان للخارجية مهام قواتها بانها لاتتدخل في شان نزع السلاح او المشاركة في مهام قتالية وتتركز مهامها على حماية المدنيين والمساعدة الانسانية والصحية واعاة اعمار وتدريب الشرطة الفلسطينية وبناء قدرتها.
فضلا عن عدم تادية اية مهام تؤدى الى عمليات قتالية او مواجهة مع اي طرف مسلح؟؟
2026-02-16