فتح معبر رفح على طريقة المجرمين الصهاينة بدد احلام الغزاويين!
كاظم نوري
لم يكتف الكيان الاجرامي بمواصلة اعتداءاته ضد شعب غزة وجنوب لبنان رغم وقف اطلاق النار الذي ضمنته الولايات المتحدة التي ترى وتغمض عينيها كيف يتعرض شعب غزة للابادة كما يواصل العدو جرائمه في لبنان بحجة قصف مواقع للمقاومة وهي اكذوبة اكدتها حتى الدولة اللبنانية رغم انبطاحها للمشروع الصهيوامريكي من ان العدوان الصهيوني المتواصل يستهدف منازل مواطنين وليس مواقع لحزب الله او مقار تابعة له الى جانب الاغتيالات الفردية التي تتواصل ؟؟
ان اعادة فتح معبر رفح كان من شروط وقف العدوان على قطاع غزة الا ان الكيان الاجرامي الذي لم يلتزم بوقف اطلاق النار استغل معبر رفح لاذلال واهانة الفلسطينيين اضافة الى التلاعب بالاعداد التي تغادر وتعود.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه مصر بان معبر رفح لابد وان يستقبل عددا مماثلا للعدد المغادر للقطاع الا ان العدو الصهيوني اعلن انه يسمح بمغادرة 150 للقطاع مقابل عودة 50 مما يعني انها عملية ترحيل مرتبة بحيلة خبيثة لافراغ القطاع من السكان .
حتى الان ومنذ اللحظة التي وافقت فيها سلطات العدو على فتح المعبر بدت ملامح الذل وعدم االرضى تسيطر على كل من وطات قدماه المعبر الضيق الذي شبهه البعض بانه طريقا الى سجن تمارس فيه كل اشكال الذل والاهانة؟؟
ونقل عن عدد من الذين سمح العدو لهم بدخول القطاع عبر المعبر انهم واجهوا اجراءات يتعامل بها العدو من المعتقلين هكذا تصرف جند الاحتلال حيث يتم التحقيق معهم وماهي هي علاقاتهم بالمقاومة عن حجب انظارهم عن مشاهدة ما يدور من حولهم جراء ربط عيونهم خلال التحقيق الذي يتواصل لساعات علما ان معظم القادمين جاءوا الى الالتحاق بعوائلهم في قطاع غزة بينما الذين يغادرون اما من المرضى الذين يتطلب وضعهم الصحي علاجا خارج غازة التي حرم العدو ابناءها من ابسط المستلزمات الطبية ؟؟
ان الكيان الصهيوني يخطط كما هو واضح من اجل افراغ قطاع غزة من الفلسطينيين بهذه الطريقة السماح ب ” خروج 150″ شخص مقابل عودة ” 50″ شخص الى غزة بعد ان فشل رغم مجازره البشعة التي ارتكبها ويرتكبها حتى الان في ارغامهم على مغادرة ارضهم و بايا بيوتهم التي كما نراها وهي مدمرة بالكامل؟؟
فضلا عن ممارسة اسلوب رخيص يتمثل بتجويعهم من خلال منع دخول الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والطبية رغم موافقته على دخولها في اتفاق وقف اطلاق النار.الذي لم تلتزم به قوات العدو سواء في غزة او غيرها من المناطق؟؟
2026-02-07