بعد نقد ترامب:
ستارمر وكذبة هدف زيارته الصين ولقاء رئيسها في هذه المرحلة!
كاظم نوري
انظروا كيف وصل الحال برئيس دولة كانت في يوم من الايام لاتغيب عن مستعمراتها الشمس ان يكذب بطريقة مثيرة للضحك الهدف منها تمرير اهداف زيارته الاخيرة الى الصين عليها هي ” الولايات المتحدة ” بعد ان شعر بان الرئيس ترامب منزعج من هذه الزيارة ولقائه الرئيس ” شي هونغ شون ” عندما ادعى ان الهدف من الزيارة هو مساعدة بكين لبريطانيا في مسالة هجرة اللاجئين وهم بالالاف من الذين يتدفقون على بريطانيا كل يوم عبر مياه دولية علما ان فرنسا هي الاقرب وليس الصين والحجة هي ” الطلب من الصين عدم انتاج بعض محركات يستخدمها المهربون في تركيبها على زوارقهم التي تقل المهاجرين ووصولهم الى بريطانيا؟؟
تبرير مثير للضحك لانه” ستارمر ” رئيس حكومة بريطانيا لم يكشف عن حقيقة حاجة بريطانيا الى الصين حيث تغرق المخازن البريطانية بالمعدات والاجهزة الصينية سواء كانت الكترونية او غيرها وحتى ادوات المطبخ والصحون وان انغماس لندن في حرب اوكرانيا ودعمها اللامحدود للمتصهين زيلينسكي طيلة سنوات الحرب التي دخلت عامها الرابع دعمه ماليا وعسكريا تسبب في تردي اوضاع بريطانيا الاقتصادية وجميع الدول التي تشاركها في دعم الحرب خاصة فرنسا والمانيا ؟؟.
وكانت بريطانيا قد وقعت اتفاقا مع فرنسا للحد من وصول المهاجرين الى مياهها الاقليمية سواء عبر الدوفر او غيره الا ان باريس لم تلنزم بالاتفاقية خاصة وان بريطنيا بعد ان انسحبت من الاتحاد الاوربي باتت تبحث عن اتفاقيات امنية وغيرها مع دول الاتحاد الاوربي لكن معظم دول الاتحاد خاصة فرنسا التي تعد الاقرب الى بريطانيا تسهل الى حد ما توجه القوارب الصغيرة التي تحمل اللاجئين القادمين من دول مختلفة معظمها كان يخضع للاحتلال البريطاني وقد لحقت بشعوب تلك الدول اضرار فادحة جعلتهم يبحثون عن ماوى امن فكانت بريطانيا محط انظار الجميع خاصة وان دولا مثل المانيا وفرنسا باتت تتعامل بقوانين لاتتيح لللاجئ ان يحصل على بعض الحقوق كما يحصل في بريطانيا التي توفر لللاجئ معظم مستلزمات العيش حتى البت في حالته ودراسة وضعه فاما ان يحصل على اللجوء سواء كان انسانيا او سياسيا ليعيش وسط المجتمع البريطاني بينما الذي يحصل في المانيا وفرنسا لايشجع المهاجرين على اللجوء اليها.
ان زيارة رئيس الحكومة البريطانية في هذه المرحلة الى الصين ولقائه الرئيس الصيني ليس الهدف منها كما زعم ” ستارمر” بانها تهدف الى مساعدة بريطانيا للحد من هجرة موجات اللاجئين عبر زوارق صغيرة تقلهم الى الشاطئ البريطاني من خلال عدم انتاج محركات يستغلها المهربون باستخدامها في قوارب تقل الالاف كل شهر.
لكنها في الحقيقة زيارة املتها ظروف اقتصادية وتجارية صعبة تواجهها بريطانيا بعد الاجراءات والتهديدات الامريكية بفرض ضرائب على الدول التي تتعامل مع دول لاترضي ” نزعة ترامب الشريرة” فضلا عن اندفاع بريطانيا وبطريقة مجنونة خلف ” حلم” الحاق هزيمة استراتيجية بروسيا في حربها مع اوكرانيا عبر ضخ المليارات والاسلحة ؟؟
انها ” كذبة ” تضاف الى اكاذيب هؤلاء البلطجية حلفاء سمسار البيت الابيض الذين لن يسلموا من نزعته ونرجسيته ؟؟
2026-02-03