ما اشبه الليلة بالبارحة!
د. سعيد ذياب
ما اشبه الليلة بالبارحة كما يقول المثل،فالوضع الدولي حيث الحروب والتوترات في اكثر من موقع يذكرنا بالوضع الذي كان عليه العالم قبل الحرب العالمية الثانية،
في عام ١٩٣٥ غزا موسيليني الحبشه مسكونا بامكانية اعادة امجاد الامبراطورية الرومانية،وسكت الغرب وبمنطق انتهازي عن غزو ايطاليا من اجل استقطاب موسيليني ضد هتلر،هذا الحدث كشف عن عجز النظام الدولي ممثلة بعصبة الامم بالحفاظ على السلم العالمي،
لكن الاهم من هذا انها اعطت هتلر اشارة واضحة عن عجز النظام العالمي مما سهل له التحرر من قيود معاهدة فرساي التي فرضها الحلفاء على المانيا.
فكما شجع ضعف النظام الدولي على برزز الفاشية والنازية.وتحدي العالم،هذه الصورة تتجسد الان حيث يجري
تحدي العالم من قبل نتنياهو بشنه حرب الابادة على غزة وارتكاب المجازر بحق الاطفال والنساء والمدنيين وحصارهم الا انه وبرغم قرار المحكمة الدوليه باعتباره مجرم حرب،فانه يصول ويجول بدعم امريكيا،هذة الادارة التى لا تخفي طموحاتها باعادة امريكيا عظيمة،هذا الحال يراه ترامب وفي ظل الهشاشة التي.تبديها الامم المتحدة امام تهديد امريكيا للسلام العالمي من خلال اعتدائها على فنزويلا وخطفها رئيس البلاد الشرعي نيكولاس مادورو، وها هو يهدد باحتلال جزيرة جرين لاند، ويدق.طبول الحرب والعدوان على ايران ، واسرائيل ممعنة في عدوانها على غزة ولبنان وسوريا،
وتستمر امريكيا فيى التصرف وتكريس
صورة الدولة المارقة التي لا تقيم وزنا لقانون دولي ولاتحترم حق الدول والشعوب بالعيش بسلام هذة الصورة تضع العالم امام خيار الحرب الثالثة او الدخول في تقاسم دولي مع الدول الكبيرة،او ان تتكاتف الدول الصغيرة
وكل دولة تحترم القانون الدولي وحقوق الشعوب لمواجهة الغطرسة الامريكية عندها ستنجح هذة الدول بلجم.الجنون والعنجهية الترامبية.
ارى ان العالم امام او على اعتاب مرحلة جديدة ستنعكس نتائجها على عموم.شعوب العالم
لذلك يصبح التحالف بين شعوب العالم ضرورة موضوعية حتى نقف في وجه الغول الامريكي.
وفي هذا السياق فاني اعتقد ان كل محاولات الاعتداء والتهديد به والخطف لا يعكس قوة بل احساس بان قبضة الغول الامريكي تتراخي ولم تعد كما كانت.
2026-01-14