مساعي واشنطن و” تل ابيب” لن تتوقف لتفجير الوضع في لبنان!
كاظم نوري
بعد ان افشلت او اوقفت مؤقتا الى حد ما حكمة الحريصين على لبنان وشعبه مخطط المواجهة العسكرية بين الجيش اللبناني و” حزب الله” بحجة ” حصر السلاح” بيد الدولة هذا الشعار الكاذب الذي تصدر المهرولين وراءه رئيس الحكومة سلام او ربما تاجل بعض الوقت جراء الضغوط الا ان مساعي الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لن تتوقف عند هذا الحد من اجل تفجير الاوضاع في لبنان ووجدت من يروج لمقولاتها امثال “جعجع ومعمع” من ان السماح لعودة السوريين الى بلادهم ليس وقتها الان .
ووفق مصادر موثوقة ان واشنطن وتل ابيب” تراهنان على خلايا نائمة داخل الجالية السورية التي لجا افرادها الى لبنان بعد اندلاع الحرب الارهابية على سورية عام 2011.
لبنان كاد ان يذهب وفق ذات المصادر الى اقتتال داخلي خلال الايام القليلة الماضية لولا لجوء قيادة الجيش وبقوة في التعامل مع بعض الخلايا النائمة لاستخدام ورقة النازحين السوريين وقد افتضح اصرار العميل جعجع على ان لايعود النازحون الى وطنهم وهذا ينسجم مع مطالبات امريكية بعدم عودة اللاجئين السوريين في لبنان الى بلادهم.
تسعى الولايات المتحدة كماهو واضح للاستفادة من الخلايا النائمة وسط النازحين السوريين لضرب الاستقرار في الداخل اللبناني وهذا ما افشله الجيش لبناني وقوات الامن اللبنانية الاخرى؟؟
رئيس الحكومة اللبنانية صمت ازاء ما حصل ربما خشية وخوفا من الولايات المتحدة وسط معلومات شبه مؤكدة عن لقاء تم بين رئيس حكومة لبنان وابو محمد الجولاني ” الشرع” في قطر مؤخرا؟؟
والى من يراهن على نزع سلاح حزب الله عليه ان يتذكر كلمات الامين العام للحزب نعيم قاسم مؤخرا عندما استخدم مصطلح ” لوتنطبق السماءعلى الارض” لن يسلم الحزب سلاحه لاحد لان هذا السلاح هو لخدمة لبنان وشعب لبنان وليس للجنوب فقط حيث يروج البعض .
وعلى هؤلاء الذين اخذوا يروجون للمفاوضات مع الكيان الصهيوني ويندفعون باتجاه مواصلتها ظنا منهم انها قد توصلهم الى الحلول ان يتمعنوا جيدا بان من يسلم سلاحه سوف يكون رهينة بيد ” ماما امريكا” والكيان الاجراي لان الحكومة والدولة عاجزة عن حماية لبنان وقد اثبتت الشهور الماضية ذلك وان ا الجيش وحده ليس لديه الامكانات العسكرية التي تؤهله لتحرير المناطق اللبنانية وان ذلك لن يتحقق الا بالثنائي جيش ومقاومة يدعمهم شعب لبنان ؟؟
2025-12-15