على الباغي تدور الدوائر:
المتصهين زيلنسكي وضع اوكرانيا في مازق!
كاظم نوري
بصرف النظرعن كون تحركات الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشان انهاء ازمة الحرب في اوكرانيا صادقة اوانها تدخل في مسلسل الاعيب الولايات المتحدة نظرا لعدم مصداقيته وقدراته على التلون وقلب الحقائق ونسف ما يتعهد به وهناك اكثر من تجربة على ذلك.
لكن الامور في اوكرانيا تطورت الى ما لايخدم المهرج زيلنسكي المنتهية ولايته وهو يحاول ان يلعب بالوقت الضائع مستغلا الدعم الغربي والسخاءاللامحود عسكريا وماديا ليس من اجل سواد عيون شعب اوكرانيا بل من اجل تحقيق احلامهم بالحاق هزيمة عسكرية ستراتيجية بروسيا لتات فضائح الفساد المالي الى جانب الهزائم والخسائر العسكرية التي تحولت الى ” القشة التي سوف تقصم ظهر البعير”.
كان يعتقد زيلنسكي ان الذين اخذوه بالاحضان ووعدوه وعودا براقة طيلة سنوات الحرب مع روسيا ومواصلتها للعام الرابع والحرص على اشراكه في مؤتمراتهم هدفهم خدمة شعب اوكرانيا وانهم سوف يواصلون ذلك مهما كلفهم من خسائر دون ان يلتفت الى تنصل بعض من دول الاتحاد الاوربي الواحدة تلو الاخرى من التزاماتها او ان الصفقة العسكرية الاخيرة كما يتوهم مع فرنسا التي تضم مئات الطائرات ودبابات سوف تحول دون مواصلة موسكو الحرب لانجاز مهمتها في دونباس.
لكنه كان متوهما رغم محاولاته الشيطانية كاي صهيوني متمرس بالحيل والاعيب لجر دول حلف ” ناتو ” العدواني لمواجهة عسكرية مع روسيا لكنه فشل في ذلك ؟؟
واضطر في نهاية المطاف ان يرسل وفدا الى جنيف لملاقاة الوفد الامريكي الذي يحمل في حقيبته بنود حل بينها لايسعد زيلنسكي نفسه الذي اخذ البعض يطالب باستقالته ؟؟
فقد طالب نائب البرلمان الاوكراني ارتيم ديمتروك باعتقال زيلنسكي واصفا ذلك بانها الطريقة الوحيدة لانهاء النزاع؟؟
وكتب ديمتروك عبر قناته على تلغرام قال فيها ان السبيل الوحيد لنيل السلام من زيلنسكي هو تكبيله واعتقاله؟؟
وعندما يطالب نائب رئيس البرلمان الى جانب مطالبات اخرى لوقف الحرب هذا يعني ان المشاعر التي كانت مع مواصلة الحرب قد تراجعت وان هناك بين العسكريين تذمرا بات يدب في اوصال الكثيرين للهرب من الخدمة العسكرية رغم محاولات تعويضهم من خلال اجراءات باتت تتخذها دول الترويكا وفي المقدمة المانيا لتسفير الاوكرانيين الموجودين على اراضيها الى بلادهم؟؟
ان التعويل على نشاطات الولايات المتحدة من اجل حل الازمة الاوكرانية لازال يصطدم بعقبات منها ان دول الاتحادالاوربي التي وصل بها الحال الى” سرقة الاصول الروسية وتحويلها الى نظام كييف او تقديم الاسلحة او عقد الصفقات والاهم من ذلك فشل دول “الترويكا” في تحقيق حلمها بالحاق هزيمة مدوية يروسيا سوف تمثل العقبات التي قد تفشل المبادرات الامريكية او اية مبادرات لوقف الحرب طالما ان الجانب الروسي متمسك بشروطه وان واشنطن التي بعثت بوفدها الى جنيف تدرك ذلك منذ قمة الاسكا بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والامريكي دونالد ترامب؟؟
2025-11-25