المحتال ماكيرون واهداف التا مر من عقد مؤتمرين حول لبنان!
كاظم نوري
لاندري هل يتصور رئيس محتال مثل ماكيرون ان ذاكرة العالم وشعوبها اصيبت بالعطب ليتحدث عن تصميم فرنسا عقد مؤتمرين حول لبنان وان بلاده والولايات المتحدة لم يضمنا حتى التزام الكيان الصهيوني باتفاق وقف اطلاق النار في لبنان رغم توقيعهما على الاتفاق ؟؟
الماكر ماكيرون وجد في المؤتمرات بعد مؤتمر شرم الشيخ خير طريق للبروز والضحك على الاخرين مقلدا بذلك سمسار العصر ترامب خاصة وانه التقى السوداني في شرم الشيخ وابدى استعداده في مشاركة شركات فرنسية بمشاريع في العراق .
وبعد ان تم طرده وقوات فرنسا التي كانت تحتل وتنهب دولا افريقية لعقود من السنين في بوركينا فاسو ومالي وبقية دول الساحل الافريقي من القارة الافريقية وجد ضالته في منطقتنا ليضحك على حكامها وهاهو السوداني يعرض عليه ” عقودا مجزية كما قدم لسيئة العالم الحر وشركاتها النفطية ؟؟
ماكيرون وجه رسالة الى رئيس لبنان جوزيف عون وفق بيان للرئاسة اللبنانية قال فيها ” نحن مصممون على تنظيم مؤتمرين لدعم لبنان قبل نهاية العام الحالي.
المؤتمر الاول مخصص لدعم الجيش اللبناني والثاني للنهوض بلبنان واعادة الاعمار فيه مشددا على نزع سلاح ” حزب الله” تحت يافطة ” حصر السلاح بيد الدولة وهذا هو ” بيت القصيد”؟
كان الاولى بالرئيس اللبناني جوزيف عون ان يرد على هذا الدعي الكذاب الذي تعاني بلاده من اوضاع سياسية مضطربة ويواصل التمسك بالرئاسة رغم استبدال رئيس الحكومة لمرتين فضلا عن اوضاع فرنسا الاقتصادية المتردية جراء الاندفاع وراء دعم حرب في اوكرانا ضد روسيا ان يرد بطلب تنفيذ فرنسا لدورها كدولة ضامنه لاتفاق وقف اطلاق النار وانسحاب قوات العدو الصهيوني من خمس مناطق لازالت تحتلها قوات العدو.
لقد عرف عن دجال فرنسسا انه يجيد الالاعيب والكذب المؤدلج واثارة النعرات واستغلال الفرص وها قد جاءت فرصته ليقلد ترامب في سياسته الرعناء محاولا ان يتصدر الوضع في لبنان بدعم مالي وسياسي سعودي قطعا لاسيما وان هناك لقاءات جرت في اروقة الامم المتحدة خلال دورتها الاخيرة في نيويورك بحضور وزير خارجية السعودية حول القضية الفلسطينية.
الا ان ترامب سحب البساط منه ومن الذين شاركوا ماكيرون في ذلك اللقاء بعقد “قمة شرم الشيخ” حول غزة ليتوجه هذه المرة الى لبنان لعله يحصل على مبتغاه بوجود حكومة ورئاسة حكومة في لبنان تحدث مسؤولوها كثيرا عن امكانية المفاوضات مع الكيان الاجرامي دون الاخذ بالاعتبار وجود اطراف مهمه ترفض خضوع لبنان للاجندات الغرببة سواء كانت فرنسية او امريكية وتؤكد على وجود لبنان كدولة حرة مستقلة لاتخضع للمستعمرين مهما كانت هويتهم سواء ” امريكية او فرنسية “.
لاشك ان ضعف الموقف الحكومي اللبناني وتقاعسه والاكتفاء بالادانات التي لاتغني ولاتسمن للاعتداءات الصهيونية المتكررة على الجنوب اللبناني جعل هؤلاء سواء ماكيرون او غيره يستغلون ذلك من اجل مد انوففهم في اوضاع لبنان الداخلية والرهان الفاشل على نزع سلاح حزب الله الذي تؤكد قيادته ان الذي يسلم سلاحه هو اشبه بمن يسلم شرفه ؟
من اين ناتي بالكرامة و بالشرف لمن يحاول التطاول على المقاومة اللبناية في الداخل اللبناني بعد كل هذه التضحيات ويطلبون من “حزب الله نزع سلاحه” ويروجون للفتنة بين جيش لبنان ومقاومته بهدف اشعال فتيل حرب اهلية داخلية في لبنان ؟
2025-10-17
تعليق واحد
فرنسا في عهد الدمية ماكرون هي ليست فرنسا في عهد شارل ديغول ولا فرنسا في عهد جاك شيراك. هي فرنسا الهزيلة التي تنفذ قيادتها قرارات الرجل الاصفر في البيت الاسود بحذافيرها . فرنسا ليس لها وزن دولي ولا تأثير دولي رغم ان ماكرون يتحدث كثيرا ويتدخل كثيرا ويعادي كثيرا وجميعها لا ترى التنفيذ والتطبيق ولا النور .
فرنسا وقعت عقد لبناء غواصات الى استراليا وباشرت بتنفيذ المشروع وعندما عرفت امريكا تدخلت واخرجت فرنسا خارجيا واستلمت امريكا المشروع فصغى لهذا القرار استراليا والمعتوه ماكرون هذه هي فرنسا تنصاع وتأتمر بقرار موظف بسيط في البيت الاسود.