بين مشهد الصمود الاسطوري للاسرى ومشهد السادية والاجرام الصهيوني!
د. سعيد ذياب
قضية الاسرى الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني باتت اكثر من واضحةللراي العام، وراحت تكتسب اهتماما دوليا وخاصة منظمات العفو الدولية وحقوق الانسان اكثر منايمرحلة سابقة،والحقيقة ان عملية التبادل بقدر ما كشفت لنا من صور البطولة والصمود للاسرى كشفت لنا الصورة الوحشية. والسلوك الاجرامي الذي مارسه النازيون الجدد. بحق الاسرى من سادية قل نظيرها والتعذيب والحرمان من الطعام الكافي والماء والاهمال الطبي والاهانة اليومية تدلل على حجم العنصرية والنزعة الاجرامية لديهم.
مقابل هذة الصورة كانت هناك صورة الصمود
والايمان بالحق بالحياة والحرية ليس غريبا عليهم فهم ابناء شعب الجبارين،
انهم الرجال الذين حولوا السجن الى مدرسة للارتقاء بالوعي والابداع الذاتي بالانتاج الادبي، والفكري.
ولنا في رفيقنا القائد كميل حنيش وما انتجة من ادب ما يعزز هذا الرايء،ورفيقنا نادر صدقة. اللذان تنسما الحرية بعد عقدين ونصف من الأسر.والعديد من الاسرى الابطال من الفصائل الاخرى
قضية فلسطين وقضية الاسرى باتت قضية انسانية ،وانها قضية تحرر وطني وانها ضحية حركة الاستعمار الغربي(البريطاني)تحديدا وحركة الاستعمار الاستيطاني الصهيوني.
بات العالم اكثر وعيا وادراكا لذلك خاصة بعد حرب الابادة التي قامت بها حكومة النازيين الجدد.
الثمن كبير لكن هدف الحرية اكبر،والشعب الفلسطيني يقدم كل يوم صور البطولة للعالم اجمع.
دم اطفال غزة ودم رجال ونساء وشيوخ اهل غزة لن تذهب هدرا،بل ستكون زيت قنديل التحرير،وسيكون صمود وعزيمة الاسرى الحافز للاجيال للمضي قدما نحو التحرير والحرية.
المجد لغزة ولكل فلسطين.
والتحية لاسرانا الابطال،
ولاكرم البشر الشهداء الخلود والفخار
2025-10-15