العملية الفاشلة
والمأزق المحتوم
معن بشور
ان يعلن البيت الابيض ان البنتاغون قد ابلغه الاسرائيليون بالعملية العدوانية على قادة حماس المقيمين في الدوحة هو اقرار صريح بشراكة واشتنطن مع تل ابيب في عدولن استهدف دولة تعتبرها الادارة الاميركية احد ابرز الدول الحليفة لها في المنطقة…بل انه اقرار بان واشنطن ليست وسيطا في مفاوضات وقف الحرب العدوانية على غزة بل هي طرف شريك مع كيان التطهير العرقي..
ان هذا الاقرار الاميركي بالشراكة مع الكيان الارهابي الصهيوني في العدوان على بلادنا يقتضي موقفا عربيا، رسميا وشعبيا، سياسيا واقتصاديا ،من الادارة الاميركية يتناغم مع موقف متنام ومتصاعد، شعبيا وسياسيا، داخل االولايات المتحدة الاميركية يرفض الحرب الصهيونية على غزة وعموم فلسطين ..
ان اضطرار نتنياهو الى توسيع حروبه اليوم الى اليمن ولبتان وسورية وايران وربما مصر في وقت ليس بعيدا هو تعبير على اشتداد مأزق هذا الكيان الى درجة اننا بدأنا نسمع اصواتا في تل ابيب تحذر من ان انهيار الكيان الصهيوني وزواله ليس بعيدا… أن فشل نتنياهو في تحقيق اهدافه من هذه العملية هو نصر جديد للمقاومة يمكن ان يضاف الى نراكم الانجازات الميدانية والسياسية للمقاومة التي لا تستطيع كل خسائرنا بالارواح والعمران ان تقلل من اهميتها..
9-9-2025