ترامب.. الزائر الثقيل!
اضحوي جفال محمد*
يكرس ترامب جزءاً كبيراً من وقته لدعم الحملات الانتخابية للمرشحين الجمهوريين. ويتنقل من ولاية إلى أخرى لتعزيز فرص فوزهم أمام منافسيهم الديمقراطيين. ربما هو لا يدري بأن وقوفه إلى جانب المرشح قد يتسبب بخسارته التصويت!. والمرشحون الجمهوريون لا يستطيعون مصارحته بتلك الحقيقة المرة، فتراهم يتهربون عن التجمعات التي يحضرها كي لا ترتبط دعايتهم الانتخابية بسياسته المرفوضة شعبياً. وبعضهم تغيبوا عن المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري الذي انعقد في دالاس في التاسع من الشهر الماضي، مع ان مهمة المؤتمر كانت اقرار ترشحهم.
الديمقراطيون مدركون تماماً لهذا الجانب الغريب في اوضاع خصومهم، فركزوا حملتهم الانتخابية على إلصاق المنافسين بترامب. في كل مناظرة يقوم المرشح الديمقراطي باستعراض سياسات ترامب طالباً من ندّه التعليق عليها.. وهو ابتلاء شنيع لأن المرشح الجمهوري لا يستطيع التنصل من سياسات حزبه، واذا تبناها تضاءلت فرصته في الفوز. والمضحك ان ترامب حين يخاطب جمهور المرشح الواقف إلى جانبه يقول لهم: صوّتوا لفلان وكأن اسمي أنا المكتوب في ورقة الانتخاب!. وهنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديدا.
( اضحوي _ 2466 )
2026-10-22