وزارة حرب ترامب والحلم بجائزة نوبل!
د.سعيد ذياب
جاء الى الادارة الامريكيه بوعود اقل ما يمكن وصفها بالكذب،وعود بارساء دعائم السلام عبر حل المشكلات الدولية،وقد سيطر علية وهم وحلم الحصول على جائزة نوبل للسلام، هذة الجائزة التي رشحة لها المطلوب. للجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم الابادة الجماعية ضد الفلسطينيين. المجرم نتنياهو
ترامب الباحث عن نوبل للسلام الذي اعطي الضوء الاخضر للكيان الصهيوني باحتلال غزة والتهجير للغزيين حتى يتمكن من تحويل غزة الى منتجعات. سياحية واستثمارات غربيه حسب اقتراحات كوشنير وتوني بلير.
لكن ما يثير الانتباة قرارة بتحويل البنتاجون من وزارة دفاع الى وزارة الحرب.
رغم قناعتي بان الامبريالية تتسم بطابعها العدواني وسعيها للسيطرة على الشعوب لنهب خيراتها، اي ان الامبريالية بنيتها عدوانية تسعي للسيطرة على الاخرين.وسلب خيراتهم
رغم ذلك فانني اعتقد ان تغيير الاسم ليس تغييرا شكليا بقدر ما هو انعكاسا لمرحلة جديدة تتسم بالتوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين ومعظم دول العالم كنتاج للحرب الاقتصادية التي يشنها ترامب على العالم والتهديد بضم دول ومحاولة خلق امتيازات لة في الممرات المائية،وكانة يريد القول انه في حرب مفتوحة،وان الوجة العدواني البشع بات اكثر سفورا وان اعطاء اسم الدفاع لم يكن الا نوع من التضليل لاضفاع طابعا اخلاقيا او شرعيا لحروب امريكيا الماضية غزو العراق وافغانستان مثالا.
الولايات المتحدة الأمريكية باتت تدرك انها ليست وحيدة في العالم وهذا يفسر حالة الارباك التي تعيشها الادارة وخسارتها للثقة من قبل دول العالم كل ذلك
يكفي التامل في العرض العسكري الصيني وما تضمنة من اسلحة متطورة وما يبعثه من رسائل
لتدفع ترامب ليعيد حساباتة وان عملية الهيمنة الامريكية المطلقة لم تعد قائمة وان العالم بات يسعى نحو نظام دولي يتوفر فية العدالة وعدم التدخل في شؤون الدول.
2025-09-07