بعد زيارة لاريجاني إلى بيروت .. ورسالة الدعم الايرانية لحزب الله والمقاومة وبقاء السلاح حق مشروع .!!!!!
نمير علوان
بعد زيارة رئيس مجلس الأمن القومي في إيران السيد علي لاريجاني الى بيروت ولقائه بالرئيسين عون وسلام
وابلاغهم بأن إيران لا يمكن أن تتخلى عن المقاومة اللبنانية من جهة ومن جهة ثانية فإن إيران لا تتدخل بالشأن الداخلي اللبناني وموقف حزب الله في الداخل
ومباشرة بعد هذه الزيارة يظهر الأمين العام لحزب الله
سماحة الشيخ نعيم قاسم على الإعلام موجهاً كلمته وقراره بعدم تسليم السلاح وإن أي عدوان على لبنان
سيتصدى له الحزب بملحمة كربلائية جديدة مهما كانت
التضحيات ومهما تكون التكلفة من شهداء ودماء .
وأن بقاء السلاح حق مشروع طالما لبنان لا يزال قسم من أراضيه محتل ويخرقه العدو يومياً .
المنطقة على صفيح ساخن من الحدود السورية اللبنانية إلى العراق وإيران بالإضافة إلى جبهة اليمن وكلمة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي الداعمة للبنان وغزة
هيً الفيصل والتطمين لجمهور المقاومة بأن لبنان لن يترك وحيداً في اي عدوان صهيوني جديد على أراضيه أو اي محاولة لإستهداف كيانه ووجوده .!!!
وعلى ما يبدو أن للسعودية دور كبير في عملية التحريض الداخلي ضد حزب الله وسلاحه وقرار سعودي بإنهاء المقاومة اللبنانية بأي شكل من الأشكال
إلا أن القرار السعودي المحسوم تجاه حزب الله لم يدرس تبعات نتائجه جيداً ولم تدرك السعودية أن مثل هكذا قرار سيدخلها في قلب المعركة والنار التي تسعى لإشعالها في المنطقة سترتد عليها وتصل حدودها وقلبها لأن صنعاء لن تفف مكتوفة الأيدي وحليفها في لبنان يتعرض لأي خطر وجودي كما صرح السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي .
وكذلك تصريحات القادة في إيران وفي الحشد الشعبي العراقي والفصائل العراقية بأن الإعتداء على لبنان والمقاومة اللبنانية سيشعل الجبهات من إيران إلى العراق وخصوصاً إذا حاول الجولاني إدخال عناصره الإرهابية في هذه المعركة من جهة الحدود الشرقية
في القصير والهرمل إلى بعلبك .
حزب الله طوال هذه الفترة ومدة الهدنة يعمل على تجهيز نفسه وترميم قدراته التي أصبحت على كامل الجهوزية استعداداً لمعركة يراها قريبة مع العدو قادمة لا محالة بعد سقوط سوريا واحتلال اراضيها وسيطرة جيش الإحتلال على جبل الشيخ والقنيطرة وآخرها احتلال منطقة رخلة التي لا تبعد كثيرا عن دمشق وبعلبك وبيروت وبذلك يكون طريق المصنع دمشق
تحت السيطرة النارية البرية الإسرائيلية .
المنطقة تتجه إلى تطورات خطيرة ولن ينجو أحد في حال توسع المعركة وعودة إيران إلى المواجهة مع كيان الإحتلال الصهيوني وذلك بعد استعدادات إيرانية كبيرة
لمعركة محتملة ستكون معركة الحسم .
إلى أين تتجه الأوضاع والأمور في المنطقة وماذا عن سوريا ووضعها الداخلي السيء هل سيتحرك الشعب
السوري بعد أن شاهد اعمال عصابات الجولاني من تدمير وتخريب وسرقة ومجازر بحق الأقليات ليعيد
سوريا إلى ما كانت عليه وإلى هويتها العربية المقاومة
والمعادية للإستعمار الغربي الذي يعمل على إنهاء قضية فلسطين والقدس .
فخط المقاومة سيبقى مستمر والصوت المقاوم سيبقى عالياً ولا يمكن أن تسقط راية الشرفاء .
سنتتظر قادم الأيام وما سنشاهده من تطورات وأحداث جديدة . !!!!!
2025-08-24