ايران ام روسيا من الاول!
كتب ناجي صفا
من يؤمن لترامب كمن يؤمن للثعبان في حجره .
على عكس المناخ الذي اشاعه ترامب وأتى إلى سدة الرئاسة على أساسها من انه رجل سلام وضد الحروب ، كشفت الستة أشهر من تسلمه السلطة حقيقة ترامب ورغباته في الهيمنة على العالم ، بواسطة الحروب او بواسطة الإجراءات الاقتصادية التي يهدد بها كل من اختلف معه أو لم يوافقه الرأي . الإخضاع بالضغط الإقتصادي للدول التي تعجز عن مواجهته..وبالقوة للدول التي تواجه .
بعد غزة وسوريا ولبنان يأتي دور كل من ايران وروسيا ، فهو يريد تفتيتهما إلى دويلات لإخضاعهما .
رغم بعض الخلافات الاوروبية – الأميركية حول مسائل الضرائب والرسوم الجمركية الا ان ثمة توافق اوروبي اميركي على تفتيت ايران وروسيا وهذا ما يعمل عليه ترامب ما لم يخضعا لرؤيته وبرامجه الاستراتيجية في السيطرة على الثروات ولا سيما المعادن النادرة .
أعطى ترامب روسيا مهلة خمسين يوما لكي تستجيب لمطالبه في ذات الوقت الذي عاد ليغدق السلاح الى اوكرانيا لإبتزاز روسيا واخضاعها ، لكن ترامب نفسه حائر بمن يبدأ اولا ، روسيا ام ايران ،
ايران لن تكون بمنأى عن استهداف ترامب نظرا لما أبرزته من قدرات في الحرب مع إسرائيل، ونظرا لما تتمتع به ايران. من دور جيوسياسي واستراتيجي في المنطقة يقطع الطريق على المشروع الأميركي – الإسرائيلي من إعادة هندسة واقع المنطقة بما يتلاءم مع مصالحهما .
الأشهر الستة القادمة ستكون اشهرا مرتفعة الحرارة السياسية والعسكرية لينجلي بعدها ظهور ميزان قوى جديد لكنها ستضع العالم على حافة حرب نووية وحرب عالمية ثالثة . .
2025-07-19