تجارة حرب جديدة :
واشنطن تورد الاسلحة الى اوكرانيا و دول ” ناتو ” تدفع اثمانها !
كاظم نوري
وجد تاجر الحروب الباحث عن المال بشتى السبل الطاغية وسمسار البيت الابيض دونالد ترامب الفرصة مواتية لتقديم الاسلحة الى نظام المتصهين زيلنيسكي في اوكرانيا من خلال حصوله على اموال تلك الاسلحة عبر ” حلب حلفائه” الدول الاعضاء في حلف ” ناتو” العدواني التي تتكفل بدفعها وبهذا ضرب ترامب حجر بعصفورين دون ان يخسر شيئا ؟؟
فقد التقى مؤخرا في واشنطن امين عام الحلف وجرى اتفاق بهذا الشان وفق مصادر اعلامية مقربة من الادارة الامريكية؟؟
خطوة من هذا القبيل قد تدفع الدول الاستعمارية الغربية التي توجد في بنوكها ومصارفها اموالا واصولا روسية للتفكير بالاستحواذ على تلك الاموال بعد ان تحول العالم الى غابة لاقوانين ولاقيم ولا مبادئ ولا شرائع ولا اخلاق وتحويلها الى الولايات المتحدة مقابل الاسلحة الامريكية الموردة الى اوكرانيا ؟ بعد ان سرقت و حولت عدة مليارات منها الى نظام المتصهين زيلنسكي وسط صمت روسي ؟؟
ترامب الذي ينصب همه على المال ويتاجر باسم السلام اعلاميا كما سمع تصريحاته العالم من انه جاء من اجل السلام والابتعاد عن الحروب استفاد من هذه الخطوة بتشغيل الة مصانع الولايات المتحدة الحربية والايادي العاطلة عن العمل ليضيف هذه الاموال الى اموال هائلة حصل عليها من خلال ابتزاز ” مخانيث” وجبناء محسوبين على الامتين العربية والاسلامية زورا؟؟.
فقداعلن العميل الدائم للولايات المتحدة لدى حلف ” ناتو ” العدواني مانيو وينيكر ان الرئيس ترامب وجد فرصة لدعم الاقتصاد الامريكي الذي اوشك على الانهيار في عهد سلفه بايدن من خلال انتاج الاسلحة الى اوكرانيا باستخدام الامول الاوربية.
وقال ان واشنطن سوف تساعد اوكرانيا واوربا سوف تدفع الثمن؟؟
ووصف ضابط امريكي عملية توريد الاسلحة الى اوكرانيا بانها عمل تجاري بالنسبة لترامب؟؟
حتى هذه اللحظة لم تتجاوز ردود الافعال الروسية على الاعيب ترامب اكثر من وصف عملية توريد الاسلحة الامريكية الى اوكر انيا بانها لن تغير مجرى الحرب التي سوف تتواصل طالما ان نظام كييف يرفض استئناف المفاوضات دون الاشارة الى اتخاذ موقف حاسم من مسالة الاستحواذ على الاصول الروسية في المصارف والبنوك الغربية التي سرقتها وبالمليارات ” دول الديمقراطيات والحريات ” الزائفة وحولتها لدعم نظام كييف بعد ان اصاب الخواء اقتصاد دول الغرب جراء فتح خزائنها لتمويل الحرب في وكرانيا على حساب شعوب تلك الدول ومعاناتها؟؟

2025-07-17