كل من يعادي الكيان الوحش، والمفترس، والقاتل، نحن معه، كان من كان؟
محمد محسن
1ــ هل ننسى اغتصاب إسرائيل لفلسطين؟
2 ــ هل ننسى قتلها عبر قرن، للإخوة الفلسطينيين العرب، وتهجيرهم من أراضيهم، والاستيلاء عليها؟
3 ــ هل ننسى ارتكاب العدو، ألف مجزرة ومجزرة، من دير ياسين، إلى أبعد قرية في النقب حتى الجليل الأعلى؟
4 ــ هل ننسى حرب الإبادة الأخيرة في غزة، ــ والتي لم تزل ــ التي أدانتها محكمة الجنايات الدولية، والتي راح ضحيتها أكثر من خمسين ألف شهيد، ومئات الآلاف من الجرحى، وتجويع الباقي، وقتلهم، وهم يتزاحمون على لقمة العيش، وتدمير المدن والقرى على رؤوس أصحابها، هذه المذابح التي لم أسمع مثيلها في التاريخ الحديث؟
والمدهش دور جميع الدول الأوروبية، وأمريكا، في تزويد إسرائيل بالسلاح، والمال والرجال، في حرب الإبادة هذه في غزة، وتنسى ثم تكذب، بل تخون، ما رفعته من شعارات الديموقراطية، وحرية الإنسان؟
والأكثر إدهاشاً والذي يسير الغضب، مواقف الدول العربية من عون إسرائيل في هذه الحرب، أو الوقوف متفرجة على القتل اليومي والدمار الشامل؟
5 ــ هل ننسى حروبها المستمرة مع سورية، ومصر، هذه الحروب التي أدت إلى إشاعة جو من عدم الاستقرار، والتي شكلت أرضية لعدم التقدم، والمساهمة في ركب الحضارة، كما كان دور سورية، ومصر، والعراق التاريخي، في رسم الخطوات الأولى من الحضارة الإنسانية؟
6 ــ وأذكركم بالدور البريطاني في تأسيس الدولة الإسرائيلية، وحمايتها، ورعايتها، وتزويدها بالسلاح والمال، ثم جاء دور فرنسا في بناء المفاعل النووي في ديمونه، حتى انتقل الدور إلى أمريكا وباتت الراعي، والحامي، لهذه الدولة الغاصبة، بعون من جميع الدول الأوروبية، ومساعدتها بالسلاح والمال، وحتى بالاستخبارات، وتقديم كل المعلومات، التي تسمح لها القيام باغتيالاتها، التي لا تقف في جميع الدول العربية، لرجال العلم والمعرفة، وقادة حركات المقاومة في كل الدول العربية، وغير العربية؟
من ينسى كل هذا الموت اليومي للفلسطينيين وبالعشرات، مشكوك بعروبته، وإنسانيته؟
لكل ما تقدم وغيره الكثير الذي آثرت اختصاره، أنا مع كل من يقاوم إسرائيل، بالسلاح، أو بالرجال، وبالتالي مع إيران عدوة إسرائيل، والتي تتابع الرد على الحرب الإسرائيلية، حتى اليوم، والتي تحملت الحصار، ما يزيد على خمسين عاماً من أمريكا وأوروبا، وكل الدول العميلة لها، من أجل القضية الفلسطينية، والتي كانت قبل ذلك، الدولة الشاهن شاهية، الدولة الأقوى والمسيطرة على المنطقة؟ وكان عندما يقابل الملوك العرب الشاه، كانوا يحنون له رؤوسهم إجلالاً، وخوفاً؟
2025-06-16