معركة تقرير المصائر في المنطقة!
كتب ناجي صفا
الصواريخ الإيرانية المركزة تكشف إمكانية الوصول إلى الأماكن المحصنة إسرائيلية.
صحيح ان إسرائيل استطاعت ان تلحق اضرار بليغه بطيران سواء على مستوى قيادات الصف الأول وعلماء الذرة كما حصل مع حزب الله في عملية تكرار للتجربة تهدف إلى إحباط عزيمة الخصم من خلال المفاجآت الدموية ، لكن إيران اثبتت تماسكها وعينت البدائل فورا ما يعني ان تماسك سياسيا وتنظيميا وشعبيا .
إيران اثبتت قدراتها وفعاليتها من خلال الوصول إلى أماكن حساسة في تل أبيب وحيفا وسواها من المناطق الحساسة ، لكن إيران بالرغم من القصف المركز والخسالر الهائلة التي الوقت بالعدو ، الا ان إيران ما زالت تجنن في عدد الصواريخ وربما في نوعيتها انطلاقا من حذر إيراني من طول الحرب وتوسعها لا سيما ان الغرب بجمعه يغطي العدوان الإسرائيلي وهناك احتمال التوسع ودخول دول أخرى على الخط لا سيما الولايات المتحدة وبريطانيا .
إيران تحضر نفسها لحرب واسعة وربما شاملة
العدوان شنته إسرائيل تحت عنوان البرنامج النووي الآيراني ، لكن حقيقة الأمر ان إسرائيل تطمح إلى إسقاط النظام وتكرار التجربة السورية في إيران، باعتبار ان إيران ترعى قوى المقاومة في المنطقة ودعمها، هذا العنوان اعلنته إسرائيل صراحة لكنه ما زال خفيف بالنسبة للولايات المتحدة وأن كان ثمة اتفاق ضمني بين الولايات المتحدة على الأهداف.
الولايات المتحدة زودت إسرائيل بأسلحة متطورة جدا ، وهذا ما اعلنه ترامب وما زال يردد انه سيدافع عن إسرائيل ويطالب إيران بالرضوخ والعودة إلى طاولة المفاوضات من موقع المهزوم .
لدى إيران أوراق كثيرة لآستعمالها اذا دعت الحاجة لكنها تدخر هذه الأوراق لإستبيان مسار المعركة وتطوراتها .
إيران تستطيع أن تتحمل القصف الإسرائيلي مستفيدة من عنصرين أساسيين، الأول وحدة الشعب الإيراني ووقفه خلف القيادة ، والثانية اتساع المساحة الإيرانية التي توازي ٧٥. مرة مساحة إسرائيل. وعدد سكانها يقولها من تجنيد اكثر من مليون جندي وربما اكثر اذا دعت الحاجة بما يمكنها من خوض حرب طويلة .
سينجل الغبار عن معركة قد تكون معركة كسر عظم غير متوازن بين إسرائيل وايران وهي حرب ستقرر مصير الأمة لخمسين سنة قادمة .
2025-06-16
