حماس صناعة يهودية؛ بينما إسرائيل صناعة إسلامية!
صفوة الله الأهدل*
تتعرض حركة حماس إلى أبشع التهم والافتراءات الكاذبة التي قيلت بحقها من قبل أبناء جلدتها قبل عدوها، بدءًا من حكومة تزعم أنها تخدم شعبها الفلسطيني بالقضاء على حركة حماس وملاحقة كل من يجاهد اليهود الصهاينة وينفذ عمليات ضدهم؛ بينما هي في الحقيقة تُعين عدوها وعدوهم عليهم توددًا إليهم ليبقوها في السلطة، ومن ثم من شيوخ يدّعون أنهم علماء لهذا الدين؛ بينما هم في الواقع عملاء ضد هذا الدين، خرج أحدهم وصرّح بقوله: أن حماس صناعة يهودية، ولكن هل يعقل ذلك يا أمة الإسلام؟!
العميل الصهيوني حمود عباس قال بالحرف الواحد أيّ مسلم يقول أنه ضد اليهود فهو كافر، بل يجب توفير الحماية والأمن الكامل لإسرائيل، أما الناطق باسم حكومته قال: يجب إنهاء كيان حماس، وتحرير غزة منه فريضة شرعية ووطنية، يتكلمون بنفس اللهجة التي يتكلّم بها الناطق باسم جيش العدو الإسرائيلي أفخاي أدرعي الذي قال عن أبطال المقاومة: دواعش حماس، يحاول كلًا منهم بكذبه ودجله تعتيم نور الحق والحقيقة، وتزوير الحقائق والوقائع لصالحهم تشويه لحركة حماس وأذيه لأبطالها نسوا أن الله قال: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}.
يقولون عن حماس إرهابية ويعتبرون إسرائيل حمامة سلام، تعرفون لماذا حماس إرهابية؛ لأنها أرادت احتلال جنوب لبنان بينما إسرائيل مسالمة لا تتدخل في شؤون أحد، حماس هي أبادت المستوطنين الصهاينة بكل الأسلحة المحرّمة بدعم وغطاء أمريكي بينما إسرائيل تدافع عن نفسها، حماس هي من تحاصر وتجوّع اليهود المستضعفين بينما إسرائيل تحاول دفع العدوان عنها، حماس هي من تنتهك حقوق الإنسان وترتكب جرائم حرب بكل مكان بينما إسرائيل تسعى لرفع الظلم عنها، حماس هي من تخرق الهدنة وتريد الآن نقض المعاهدة لشن حرب عدوانية جديدة على إسرائيل بينما إسرائيل تلتزم ببنود الهدنة وتطالب بالإلتزام بها، حماس هي من تسعى لتهجير اليهود من أرضهم إلى سيناء مصر والأردن ولبنان، حماس هي من دمّرت مقدّرات سوريا العسكرية و احتلت اللاذقية والسويداء والقنيطرة وجبل الشيخ في سوريا ورفعت علمها في هذه الأراضي، حماس هي من تحتل فلسطين وتُدنّس المقدّسات الإسلامية بينما إسرائيل تحرر فلسطين وتُطهر المقدّسات وتدافع عنها، حماس هي كيان غاصب بينما إسرائيل صاحبة قضية عادلة وحق، حماس هي من تُعربد في الشرق الأوسط وتلعب بالأنظمة العربية ليصطفوا إلى جانبها ويدعموها بكل ما أمكنهم بالقوة؛ بينما إسرائيل لاحول لها ولاقوة! بئسًا لهم ولأعمالهم خابوا وخسروا؛ يكسبون الخطايا والذنوب “عمالة وإرتزاق وخيانة وتطبيع…” ثم يرموا به على حماس تبرأة لأنفسهم وتحسين لصورتهم وأعمالهم القبيحة: {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}.
#اتحاد_كاتبات_اليمن
2025-03-10