فرنسا أجّلت البتّ بطلب إطلاق سراح المناضل اللبناني، جورج عبد الله، إلى 19 حزيران!
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، مساء اليوم الخميس، بأنّ السلطات الفرنسية أجّلت البتّ بطلب إطلاق سراح المناضل اللبناني، جورج إبراهيم عبد الله، إلى 19 حزيران/يونيو المقبل.
وقالت محكمة الاستئناف في باريس في بيانٍ أصدرته إنّه “من غير الممكن الموافقة على طلب الإفراج المشروط الذي قدّمه عبد الله”، مضيفةً أنّه “من الضروري أن يقوم بدفع التعويضات”.
ووفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قضائي، وعن جان لوي شالانسيه، وهو محامي عبد الله، فإنّ المحكمة أرجأت قرارها حتى يتمكن الأسير من “إبراز إثباتات على التعويض للأطراف المدنية”.
وفي وقت سابق، وقع عدد من النواب اللبنانيين بمبادرة من النائب الدكتور أسامة سعد، عريضة وجّهت إلى الحكومة الفرنسية للمطالبة بالإفراج عن المناضل الأممي، المواطن اللبناني جورج إبراهيم عبدالله المعتقل تعسفاً في السجون الفرنسية منذ 41 عاماً.
و كان لافتا و جديرا بالاهتمام تعليق جريدة البناء اللبنانية على هذا الخبر ، و على هذه المماطلة الفرنسية الراضخة للصهيوأمريكي:
“ربما يكون انتماء جورج عبدالله الفكري والطائفي إلى غير البيئة التقليدية للمقاومة في لبنان مصدر قلق عند الإسرائيلي والأميركي، حيث يمنح بحضوره للمقاومة امتداداً عابراً لبيئتها وبيئات أخرى فكريّة وطائفيّة ما يؤكد طابعها الوطني ويسقط محاولات حصرها في بيئة طائفية وعقائدية”
2025-02-21