الجولاني اخر من يحق له الحديث عن العراق سلبا!
كاظم نوري
يحق لنا القول ان ” الجولاني” وبسبب تاريخه الاجرامي الذي لن يستطيع احد في العالم ان يبيض صفحاته الملطخة بالدماء مهما توافدت على دمشق وفود النفاق والتامرمن دول عديدة سواء عربية اسلامية حولت قبلتها الى دمشق لملاقاة الجولاني او اجنبية لانه عميلا لها هو اخر من له الحق بالحديث عن العراق سلبا لادفاعا عن السلطة الحاكمة لكن واجبنا الوطني والاخلاقي والانساني ازاء شعبنا ووطننا واهلنا يفرض علينا ان نلقم هؤلاء العملاء الجلادين خدم ” الاستخبارات الامريكية والغربية والصهيونية” اكثر من حجر وهم يتحدثون عن سلبيات منها هجرة العراقيين الذين لم ينقطعوا عن وطنهم رغم وجودهم في الخارج جراء الغزو والاحتلال ووجود سلطة هزيلة لانهم يفرقون بين الوطن والحاكم .
في حين ينسون هؤلاء العملاء الذين اتى بهم الاجنبي ليس ليحكموا سورية فحسب بل خدمة للصهيونية و للتامر على الدول والحكومات التي لاتروق لهم من خلال العودة مجددا الى ” داعش والنصرة” وغيرها من المسميات المنبوذة التي تتخذ من الاسلام ستارا لجرائمها .
نسي الجولاني ان ملايين السوريين اضطروا الى ترك مدنهم وقراهم والهرب الى تركيا ودول الجوار الاخرى واوربا ولم يعودوا تخلصا من ” عمليات الذبح والقتل التي طالت الالاف منذ عام 2011 وتواصلت حتى وصول هؤلاء الى الحكم في سوريا بفضل الاجنبي بعد رحيل نظام الاسد حيث تؤكد التقارير اعتقال الالاف وتصفية المئات لاسباب طائفية وفق مراكز تتابع اجرام هؤلاء وتفضح اكاذيبهم؟؟
وبعد ان اعتقد الجولاني انه نال رضا اسياده الذين اوصلوه الى الحكم جراء تامرهم على سورية طيلة 14 عاما وهو ينعم باموالهم واسلحتهم في ادلب اخذ يتطاول على العراق متناسيا انه مجرد لعبة بيد الاجنبي سوف يسخرونه لتنفيذ اجنداتهم بالمنطقة التي ستلقى المواجهة الصارمة كما حصل مع ” داعش” الارهابية خلال غزوها العراق حيث تم سحقها .
لسانه الطويل لم نسمع منه كلمة واحدة عندما استغل الكيان الصهيوني الفراغ في سورية بوجوده في الحكم ودمر البنية التحتية العسكرية والمدنية لسورية من خلال القصف والصواريخ و” الجولاني ” او احمد الشرع ” صامت صمت القبور لنسمع انه يطلق تهديدات ليست منضبطة بل معادية قدتجر الى صدام مسلح بين العراق وسورية حيث الارهاب الذي بات يتحكم ويعشعش في سورية ويستلم اوامره من ” ماما امريكا ” التي اخذت تنسق وباعتراف مسؤولين امريكيين مع ” الارهابيين” بزعامة الشرع ووصل الحال ان يدعي مسؤول امني امريكي ان هناك مثالا على التنسيق جرى مؤخرا حيث تم كشف محاولة ارهابية لتفجير مرقد السيدة زينب في دمشق وهي اكذوبة ورواية مفتعلة لان ” الجولاني ” وجماعته الارهابيين كانوا وراء تفجيرات عديدة لمراقد مقدسة في العراق ومنها مرقد الامامين في سامراء عليهم السلام ؟؟
على العالم ان لاينخدع بهؤلاء القتلة والسفاحين وان الادعاء بتوبتهم هي اشبه برواية ” توبة بن اوى عندما ذهب الى الحج”؟؟
https://www.instagram.com/reel/DFLEx5NoVsg/?igsh=MXE5MGdzeG02YXRlMA==
2025-01-28