السوداني ومدى صحة تكريم رؤساء حكومات سابقين في لندن!
كاظم نوري
ليس من باب التشاؤم لكن من منطلق المعرفة والتجارب المتراكمة ان بريطانيا ليس ساحة سهلة يستطيع ان يلعب بها بحرية كان من كان دون ان يدفع الثمن الباهظ وهناك تجارب كثيرة نظرا لخبرتها التي تفوق خبرات العديد من الدول الكبرى في شتى المجالات حتى خبرة ” لبن اربيل” واذا كان الرئيس الامريكي دونالد ترامب ” رنكو لايتفاهم بالحصول على الفلوس” وحلب الاخرين بشتى الطرق فان بريطانيا لاتقل خبرة وطموحا بهذا المجال وهي صاحبة شعار ” .
Time is money
هناك من يعول على زيارة السوداني الاخيرة لبريطانيا وتوقيع العديد من الاتفاقيات التي اعلن عنها ولقاء شخصيات كثيرة غير حكومية من بينها عدد قدم نفسه على انه مديرا لشركات باختصصات واسماء مختلفة لكننا ننتظر لنر ونلمس النتائج ؟؟
كان السوداني بمثابة ” حاتم الطائي” يوقع وبالمليارات لم يكتف بذلك بل وفق وسائل اعلام ان صح ذلك فقد كان كريما حتى مع بعض رؤساء وزراء عراقيين سابقين من بينهم وفق ما لوحظت صورته عادل عبدالمهدي و ابراهيم الجعفري الذي كان وفق مقربين رئيسا للوزراء لكنه يستلم في نفسالوقت المساعدات المالية من مؤسسات الخدمات البريطانية؟؟
الصورة المرفقة توضح لقاء” حاتم الطائي” عفوا السوداني والمبالغ التي تبرع بها .
صحيح ان الاعلام في هذه المرحلة يشوبه الغموض والكذب لكن بما اننا نتحدث عن العراق فكل شيئ جائز ويحتمل الصدق منذ كارثة عام 2003 وحتى الان .
في الصورة السوداني يزور اثنين من رؤساء الوزراءالسابقين في منازلهم بلندن ويوعز بتكريمهم كل واحد منهم 500 مليون دينار عراقي على “خدمتهم للعراق” وصرف تحسين معيشه لهم 100 مليون دينار عراقي؟؟
لاندري ما هي الخدمات التي قدمها هؤلاء للعراق وهم يشاركون في مسلسل النهب واللصوصية و السرقة الذي لم يتوقف ؟؟
ثم ماهذا الكرم ونحن نعلم ان عضو البرلمان وليس رئيس الوزراء يحصل على امتيازات تقاعديه لاكثر من 10 ملايين دينار عراقي ضهريا مقابل اربع سنوات يقضيها في المنطقة الخضراء فضلا عن جواز دبلوماسي له وللعائلة الكريمة طيلة حياته؟؟
هذا البرلماني الذي لم يقدم شيئا ا.
ما رئيس الحكومة الله يعلم ما هي امتيازاته عندما يغادر غير ماسوف عليه ؟؟
تخطرني معلومة وانا اتناول ” الكرم الحاتمي السوداني” ان هناك امتيازات للذين يصوتون في الانتخابات للموظفين وغير الموظفين تفتقدت ذهنية المنبوذين في السلطة الحاكمة على الاعلان عنها بعد ان شعرت ان الشعب بات يمقتهم جميعا وان هذه الامتيازات قد تدفع البعض على التوجه الى ” صناديق الزور والبهتان لاحقا حتى تبقى ذات الوجوده المنبوذة ” معممين وافندية” متمسكة بالكرسي وتلهف على هواها ؟؟

2025-01-20