إسرائيلُ إلى زوال!
البتول المحطوري*
إلى البروتوكولات الخادعة، والتوراة المحرفة، والعهود الكاذبة، وإلى تلك الأنظمة الداعمة التي لاتتوقف عن إسناد العدو وتشجيعه على ارتكاب الجرائم تحت غطاءٍ أُممي وصمتٍ عالمي ، وإلى القبة الحديدة التي اتضحت للعالم أنها أضعف من بيت العنكبوت، وإلى الإعلام المُضلل؛ الذي يسعى لتلميع صورة العدو وجعله بنظر الأمة الأبَ الحنون الذي يسعى لإنقاذ العالم ممن يُسميه ” المجوس -كما يزعم- كُل تلك الترهات التي يستند عليها الكيان كورقةِ أخيره يمتَلِكُها لن تحول من وصول صواريخنا وطائراتنا المسيرة إلى قلبها وزعزعة أمنها المُصطنع.
أصبح الطقس في إسرائيل منذُ أن بدأت العمليات العسكرية اليمنية في عمقها مُلتهب كلهيب الحمم المُستعرة في كل من مُنشآتهم العسكرية والحيوية، وباردَةٌ كبُرُودةِ الثلج في ملاجئهم التي يختبئون فيها كالفئران وكأن الله سَئِمَ منهم ومن طغيانهم فأرسل لهم من يَسوُءُهم سوء العذاب فكان أهل الإيمان على أتم الاستعداد على تحمل هذه المسؤولية العظيمة فما نراه ويراهُ العالم إلا مُقبلات بسيطة قبل كُل وجبةٍ دسمة، فاليمن لم يكشف عن أسلحته كامِلةً فكل مرحلة يُدشنها السيدُ القائد – يحفظه الله- يُكشف عن جزء صغير مماقد أعدهُ رجالنا البواسل، فما نسمعهُ من تصريحات القادة والمُحللين العسكرين الإسرائيلين عن عجزهم من صد الهجمات الآتية من قبل مايُسمونهم بـ”الحوثيين” ماهو إلى فيض يسير ممايخشى العدو عن فضحه حتى لا تُهان كرامتهُ بين شعبه ودول العالم.
العجيبُ والمُضحك في نفس الوقت أنهم يبحثون عن من يُجيد اللهجة والثقافة اليمنية ، هل هذا تكتيك عسكري لانعرفه؟!!
أم عجزٌ لايُحِبونَ أن يُظهروه حتى لا يشمت بهم الصديق ؟!!
فإن بحثوا لن يجدوا إلا”شلوك الجن “أو” ندعس أمريكا وإسرائيل دعس الدعس “فهاهي نصيحتي لكم لاتبحثوا كثيرًا فإنكم لن تجدوا إلا مايُعكر صفوكم ويُميت خُططكم لمئة سنة مُقدمة فلهجتنا وإن كانت قاسية بعض الشيء لكنها مُرتبطةٌ بِكُرهِنا لكم.
لِتنتظر إسرائيلُ ومن معها ماهو آتٍ، فالمراحلُ لم تنتهي وهُناك الكثيرُ في جُعبةِ قواتنا مايُذهل العالم بأسره، فالذي صنع الفرط صوتي قادِرٌ على صنع النووي حينها تتمنى إسرائيلُ أنها كانت تُرابَا.
اتحادكاتباتاليمن
2025-01-01