المشروع الصهيوني انتصر في الغرب قبل فلسطين
وبدأ يهزم في الغرب قبل هزيمته في فلسطين
معن بشور
فيما نتنياهو يواصل إبادته لشعبنا العربي في فلسطين، ويواصل حربه التدميرية في جنوب لبنان، ويواصل ترامب حصاره لإيران التي أربكت مخططاته وهزمت مشاريعه، يخرج من أوروبا صوتان يستحقان كل تقدير من كل عربي أو مسلم أو حر في هذا العالم، صوتان ينتصران لفلسطين ويبلسمان جراحنا فيها ومن أجلها، هما صوت إسبانيا اليوم، التي اعترفت بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين المستقلة، وصوت بلجيكا التي اعترفت بدولة فلسطين.
هما انتصاران للحق الفلسطيني والعربي والإنساني، بل هما إشارتان أن زمن تحرير فلسطين لم يعد بعيداً، رغم المجازر فيها وحولها، وإن زمن انتصار الحق لم يعد بعيداً رغم كل ما يمتلكه الباطل من القوة.
لقد انتصر الصهاينة في الغرب الأمريكي والأوروبي قبل أن يقيموا كيانه في فلسطين، واليوم يبدو أن هزيمة هذا الكيان ستبدأ من حيث بدأ انتصاره، ليعود الحق إلى أصحابه، وفلسطين إلى أهلها، والأمّة إلى مجدها بإذن الله.
12/8/2026