حقيقة الوضع السوري!
منى ناصر*
دعونا نبدأ هذا المقال بسؤال هل هنالك أفضل مما كان؟
أي ماقام به بشار الأسد بفعله وطريقة تعاطيه مع ماكان يحاك على الدولة السورية قبل مغادرته وتركه للسلطة ولسوريا والسوريين بين أيدي العدو الإسرائيلي الأمريكي وحلفاؤهم .
حسناً دعونا نفترض أن بشار الأسد لم يترك سوريا وقرر القتال بالطبع وبدون أي حسابات هو أن سوريا كانت ستدمر وسيقتل الآلاف من السوريين والجيش السوري، إذن لم يكن القتلى بمئات الآلاف وستدمر مقدرات سوريا والشعب السوري علاوة على النهب والتعدي على الشعب السوري لماذا؟ لأن الحرب في سوريا ليست مع العدو الإسرائيلي و الأمريكي ومايسمى بمعارضة وإنما كانت مع الدول الأوروبية كافة وذلك بسبب روسيا في الدرجة الأولى وخلفية مايحصل في أوكرانيا هم كانوا سوف يدخلون في حرب استنزافية مع روسيا في سوريا طبعاً والضحية الأرض السورية والشعب السوري.
علاوةً على ذلك حسابات الكيان الصهيوني الذي كان يريد تأمين تلك الجهة قبل المفاوضات وإيقاف الحرب في غزة وايضًا قطع الشريان الحيوي للمقاومة في حزب الله الذي بدوره يغذي المقاومة في غزة إذن سؤال يطرح نفسه هل كان حل بشار الأسد هو المناسب؟
بالطبع هو أفضل حل في ذلك الوقت ليس دفاعاً عن بشار الأسد وماقام به وإنما قرار والقتال والمواجهة لم يكن مناسباً في ذلك الوقت وإنما كان المفترض أن يكون من قبل فبشأر الأسد لم يقوم بالمفترض أن يقوم بفعله وهو التعلم من الدرس السابق والحرب في سوريا.
وهو كالتالي: أن يقوم ببناء جيش وطني وتعبئة شعبية، وأيضاً تصفية سوريا من الخونة ومن أي جواسيس، وإعداد العدة لمثل هذا كان من المفترض به كدولة أنه يعد العدة فهو في موقع جغرافي قريب كان المفترض به أن يعمل على إجبار العدو الإسرائيلي على عدم انتهاك الأرض السورية بسلاح الطيران الإسرائيلي وإجبار العدو الإسرائيلي على المفاوضات والقبول بالمعاهدة ولو كان ذلك مؤقتاً لتصفية الدولة السورية والأراضي من العملاء والخونة واسترجاع الأراضي السورية من يد الإرهاربيين لأنه كان سوف يستغل حرب أوكرانيا وانشغال الدول الأوروبية في دعم أوكرانيا كان من المفترض به أن يعمل ولكنه غفل أو تغافل عن هذا اليوم.
لكننا اليوم نعلن تضامننا مع أشقاؤنا السوريين ونتمنى بأن لا يستسلموا مهما كانت الظروف والتحديات، وأن يهبوا هبة رجلاً واحد، ويعلنوها ثورة جهاد في سبيل الله، ودحر العدو وطرده من كل الأراضي السورية، فالوقت وقت عمل وجهاد ولم يفت الأوان، فالنصر والثورة تنبع من رحم المعاناة، من غضب وثأر لمن راحوا ضحايا، فسوريا قوية برجالها ولن تسمح لكل غازي ومحتل بمزيد من الانتهاكات التي تمس كرامة وحرية وإباء سوريا والسوريين، وأن تنصروا الله ينصركم.
اتحاد كاتبات اليمن.
2025-01-01